زيارة ملكية ناجحة للأقاليم الجنوبية تفضح هشاشة المشروع الانفصالي

مشاهدة 9 فبراير 2016 آخر تحديث : الثلاثاء 9 فبراير 2016 - 9:33 صباحًا

كواليس اليوم: محمد البودالي

تواصلت الزيارة الملكية الناجحة بالأقاليم الجنوبية للمملكة يوم أمس الاثنين، بإطلاق عدة مشاريع تنموية لفائدة الساكنة، وفي إطار العمل الدؤوب الذي يقوم به جلالة الملك لتحسين الأحوال المعيشية لساكنة الصحراء ولتمكين هذه المناطق من البنيات التحتية الضرورية لمواصلة الجهود التنموية.

اقرأ أيضا...

الزيارة الملكية للأقاليم الجنوبية تشكل صفعة جديدة لمشروع الانفصال الذي فشل في إثبات ذاته، بعد أن اكتفى قادة البوليساريو بالنباح كالكلاب، والتهافت وراء المساعدات الدولية للاغتناء.

وخلافا لذلك، تعكس زيارة جلالة الملك محمد السادس الى الجنوب حرصا ملكيا دائما على إعطاء الأولوية لتنمية المنطقة ولتنمية الإنسان، والاهتمام بمتطلبات الساكنة، وتخصيص الاعتمادات الكافية لإطلاق المشاريع المنتجة والخلاقة.

توجه محمد السادس إلى الجنوب، واستقباله بشكل حاشد وعفوي من قبل ساكنة مدينتي العيون والداخلة، وتجديد البيعة والولاء للجالس على العرش، يعتبر بمثابة استفتاء شعبي ذي مصداقية على مغربية الصحراء، وتأكيدا من قبل المواطنين على انتمائهم للمغرب وتشبثهم بقيادته.

الزيارة الحالية، تعزز ما سبق أن تحقق من منجزات هامة على الصعيدين السياسي والاقتصادي وتؤكد التزام المملكة بسياسة النهوض بالإنسان وتنمية المجال، بعيدا عن كل المزايدات السياسية التي يلوكها قادة جبهة البوليساريو.

تدشين القطب الاقتصادي فم الواد، والذي يعتبر مركزا جامعا لعدد من الأنشطة والمرافق، يضع دعاة الانفصال أمام مأزق مجاراة المغرب الذي يستثمر منذ أزيد من أربعة عقود في المنطقة، وقد نجح في تحقيق طفرة نوعية بين وضعية الصحراء اليوم، وما كانت عليه قبل أربعين سنة.

تواصل الجهود المغربية للنهوض بالصحراء بقيادة العاهل الكريم، يؤكد الحرص الملكي على مصالح الصحراء وسكانها، فيما لم تحقق الجبهة للمواطنين المغاربة المحتجزين لديها أي شيء يذكر، وهو ما أعلنه صاحب الجلالة صراحة في خطاب ذكرى المسيرة الخضراء.

زخم الزيارة الملكية للأقاليم الجنوبية يعزز الموقف المغربي ويدعم مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية، في الوقت الذي تلعب جبهة البوليساريو بالوقت لإطالة أمد النزاع سعيا إلى الارتزاق بمصالحة ساكنة المخيمات.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.