قراءة في حدث اقتصادي ضخم: الملك محمد السادس يحفظ لبلاده قصب السبق والريادة في اختياراته الاقتصادية

مشاهدة 4 فبراير 2016 آخر تحديث : الخميس 4 فبراير 2016 - 7:17 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي

أشرف جلالة الملك محمد السادس اليوم على تدشين مشروع “نور 1” للطاقة بحضور شخصيات دولية هامة بورزازات المحطة.

اقرأ أيضا...

تدشين هذا المشروع النوعي والهام بورزازات، يدخل في إطار الاهتمامات الملكية بالطاقات البديلة، وانسجاما مع توجه المملكة المغربية في اعتماد الطاقات المتجددة كاختيار تنموي للمغرب.

حضور شخصيات دولية وازنة حفل التدشين يمثل الكثير، ويكرس حجم الاهتمام الدولي بالمغرب كنموذج صاعد جدير بالدعم والمواكبة، في ظل السعي الدولي لإقرار سياسة طاقية جديدة لتجاوز النتائج الوخيمة للتلوث.

إن تدشين محطة نور للطاقة البديلة بورزازات، لهو حدث اقتصادي هام بدلالات هامة يضع المغرب في السكة الصحيحة لتنويع مصادر الطاقة المعتمدة في تلبية حاجياته من الطاقة، وتجربة فريدة بالمنطقة الإفريقية والمغاربية تحفظ للمغرب قصب السبق والريادة في اختياراته الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك في المغرب.

قضية الطاقة في المغرب تعرف اليوم ولادة عهد جديد بتدشين باكورة مشاريع الطاقات المتجددة التي يرعاها الملك محمد السادس.

ومما لا شك فيه، أن ورش الطاقة بالمغرب، بمثابة تعبير عن رؤية ملكية متبصرة تحظى بتأييد دولي هام يعكسه حجم الاستثمارات التي ضخها المغرب في هذا القطاع الواعد والاستعداد الكبير الذي أبدته جهات دولية كبرى لتمويل مشاريع الطاقة البديلة بالمغرب، واستغلال الإمكانيات التي يزخر بها المغرب في هذا المجال.

ويهدف مشروع نور1 بورزازات الذي يعتبر مشروعا رائدا بالمنطقة والعالم وتنظر إليه الجهات المهتمة بالبيئة كمشروع نوعي متطور قد يكون فاتحة لمشاريع مماثلة تغير وجه العالم وتحل مجموعة من الإشكالات البيئية وفي مقدمتها التلوث الذي يهدد كوكب الأرض.

ويمثل الحضور النوعي لعدد من الشخصيات الدولية المهتمة بالبيئة والاستثمار في قطاع الطاقة الذي يعتبر مجالا خصبا لتحولات كبرى، رهانا دوليا على أهمية المشروع، والسياسة الملكية في مجال الطاقة، خاصة أن محطة ورزازات تعتبر أكبر محطة للطاقة الشمسية بالعالم يراهن عليها المغرب لكسب إحدى رهانات التنمية المستدامة وتلبية احتياجات البلاد من الطاقة التي تعتبر عصب التنمية.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.