ما دير خير ما يطرا باس.. تونسي يتبرع بكليته لحبيبته وبعد شفائها تزوجت صديقه

مشاهدة 9 فبراير 2016 آخر تحديث : الثلاثاء 9 فبراير 2016 - 10:26 مساءً

كواليس اليوم: زربي مراد في مثال على انعدام المروءة ومقابلة الإحسان والمعروف بالجحود ونكران الجميل، لم تجد شابة تونسية حرجا في التخلي على حبيبها الذي أنقذها من موت محتوم. تقارير صحفية تونسية نقلت عن الشاب محمد البالغ من العمر 35 سنة، قوله أن كان ينوي الزواج بحبيبته في أواخر شهر غشت من سنة 2015، لكن الرياح جرت بما لا تشتهيه سفنه. مرضت الحبيبة بم ض خطير استوجب تأجيل عقد القران، بل إنها قابت قوسين أو أدنى من أن تغادر إلى دار البقاء لولا أن ضرب الحبيب محمد مثالا نادرا في الحب والوفاء ونكران الذات بتبرعه بكليته لإنقاذ حياتها. واستنادا للمصادر نفسها، فقد عاشت الحبيبة البالغة من العمر 30 سنة، لكن وبعد أن شفيت من المرض تماما وعلمت بصنيع محمد كانت صدمة الأخير قوية وهي تردد على مسامعه حرفيا:” مثل ما تبرعت لي بكليتك، تبرعت أيضا لفتيات أخريات”. والأكثر من ذلك يضيف محمد في حديثه للمصادر نفسها، أن من منحها عضوا من أعضائه، لم تكتف بمقابلة إحسانه بالإساءة، بل قطعت علاقتها به وتزوجت صديقه. وختم محمد حديثه، ناصحا بعدم الثقة في الثعلب التونسية، على حد تعبيره.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • هذه قصة غريبة ويصعب تصديقها للإرتكازها على ما سردته الضحية المفترضة والطرف الوحيد الذي هو محمد، ولكي يكون هناك إنصاف وتتكتمل الرؤيا، كان من الواجب أخد رأي الطرف الآخر . فهناك شيئ ما في القصة لازال مبهما، وأظن والله أعلم أن هذا الشخص كان في صراع مع صديقة على هذه الفتاة وفي محاولة منه لإستمالتها، قام بالتبرع لها تحت إسم مجهول وعند اكتشافها للأمر رفضته. فيكيف يعقل أن يتضرع بما قالته له بكونه سبق وأن تبرع بأعضائه لفتيات أخريات وكأنه يبيع ” شكانبة”؟؟.

  • زرع الكلية والدياليز ما هي الا ايام معدودة زائدة في حياة المريض لكن البادرة تستحق العرفان بالجميل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.