مدير الـ BCIJ: الإرهاب اشتد سُعاره ضد بلادنا واليوم نواجه “كوموندو” مسلح وليس مجرد خلايا

مشاهدة 20 فبراير 2016 آخر تحديث : السبت 20 فبراير 2016 - 12:19 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي في الندوة الصحفية التي نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني يوم أمس الجمعة، أماط عبد الحق الخيام، والي الأمن مدير المكتب، اللثام عن جملة من الحقائق الخطيرة المتعلقة بخطورة التنظيم الإرهابي الذي تم تفكيكه، وكذا تنامي الحملة المسعورة لـ”داعش” ضد الأمن والاستقرار في المملكة المغربية، ومحاولاتها المتعددة والدؤوبة لاختراق الوضع الآمن بالبلاد، وكسر حالة الاستثناء المغربي. الخيام كشف أن تنظيم الدولة الإرهابي، رفع في الآونة الأخيرة من حدة محاولاته اليائسة لاختراق المغرب، وتأسيس ولاية للتنظيم، مشيرا إلى أن الخلية الإرهابية الأخيرة، التي كانت تستهدف المغرب بسيارة مفخخة، وحرب كيماوية خطيرة وغير مسبوقة، لم تعد مجرد خلية، كما كان يصطلح عليه سابقا، بل يتعلق الأمر الآن بـ”كوموندو” متكامل الأركان والتنظيم. ويستنتج من حديث والي الأمن عبد الحق الخيام أن كل المعطيات تشير إلى أن الأمر يتعلق بكوموندو مسلح وليس مجرد خلية إرهابية كما كان الشأن بالنسبة إلى مفهوم الخلايا الإرهابية في السابق. ويرى الخيام أن السياسة العامة للمغرب، لمواجهة تنامي التهديدات الإرهابية، هي الضربات الاستباقية، التي جنبت المغرب الكثير من الهجومات والاعتداءات التي خطط لها أعداء الله والأمة، دون أن يفلحوا في مساعيهم نتيجة المخططات والاستراتيجيات المضادة للمصالح الاستخباراتية المغربية، ممثلة في المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذراعها الأمني، المكتب المركزي للأبحاث القضائية. الخيام أوضح، في حديث للصحافيين، أن الخلية أجمعت على أمرها في شن اعتداءات دموية بالمغرب، وحرصت على تقديم البيعة للأمير، قبل أن تتمكن من إدخال الأسلحة التي تم حجزها من ليبيا بتنسيق مع داعشيين بتركيا وسوريا. مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحدث أيضا عن الأماكن المستهدفة، أو المرجح استهدافها، بالنظر إلى أن التحقيق لم ينته بعد مع الموقوفين، مشيرا إلى أن المخطط الإرهابي كان يقوم على تنفيذ تفجيرات دموية كبرى ضد مؤسسات الدولة وفنادق وشخصيات مدنية وعسكرية. والأخطر من ذلك، يكشف الخيام، أن الخلية الإرهابية كانت تستعد، مباشرة بعد تفجير السيارة المفخخة، على التوجه مباشرة إلى إحدى المناطق النائية والتي تقع على بعد نحو 20 كلم من مدينة طانطان، وذلك للإعلان عن إقامة ولاية للتنظيم وإنشاء قاعدة خلفية للقيام بعمليات إرهابية. كما كشف الخيام عن حجز مسدسات غريبة، تبين أنها مصنوعة بمنطقة القادسية بالعراق.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.