وهدا عقاب الهي للعدالة والتنمية الدي خذل المغاربة وانقلب عليهم فانقلب السحر على الساحر على الامين العام للعدالة والتنمية ان يتعلم السياسة لان لعب الناخبين الكبار فيه احترافية الايقاع بالاخر هدا المقلب لايعرفه بنكيران الدي غرر به في انتخابات 2011 التشريعية بعد حملة وجدت المغاربة يبحثون عن بديل للاحزاب الكلاسيكية المعتادة التي لم تعد تقنع المغاربة فاختاروا الحزب الشبه اسلامي بين مزدوجتين والدي بدد مطامح المغاربة بعدما وعدهم بمحاربة الفساد فكان هو من يساند الفساد وواعدهم باصلاح اوضاعهم فكان اول من هاجم جيوبهم ناهيك على المستوى السياسي البدائي لوزرائه فاجهز على القدرة الشرائية للشعب اقبر اصلاح التعليم وشجع الخصوصي لان التعليم الخصوصي يروم مشاريعه بكونه منحدر من القطاع الخاص للتعليم لانه يملك حصة في من المؤسسات التعليمية بسلا وغيرها من المدن كما فرض ونهج خطة في اصلاح التقاعد اجهزت على مكتسبات المجورين افلس قطاع الشباب والرياضة وغيرها من القطاعات هدفه الاستمرار في الحكومة لاغير نزلت عليه كدلك الشخص الدي اصبح لايملك سنتا في صباح احد الايام فادا به يفكر في امره اثار انتباهه شيء لم يعرف ماهو ولما اقترب وجده اوراق نقدية ملفوفة اسعدته لايام معدودات هدا هو امين حزب العدالة والتنمية الدي كلما قويت عليه الضغوط كلما لوح بتقديم الاستقال منتظرا من الشعب مطالبته بالعدول عليها فهناك فرق كبير بين السياسي والفقيه السياسي واتعلم اللعب كبير يا بوكبير وحط سعيد للاصالة والمعاصرة في حكومة 2017 .