“الأهرام” المصرية: تجربة المغرب في استثمار الثقافة لتحصين الشباب ضد الإرهاب والتطرف نموذجية في شمال إفريقيا

مشاهدة 28 مارس 2016 آخر تحديث : الإثنين 28 مارس 2016 - 1:49 مساءً

كواليس اليوم: عن (ومع)

أشادت صحيفة “الأهرام” المصرية في عددها الصادر أمس الأحد بتجربة المغرب في مجال استثمار الثقافة لتحصين الشباب ضد مخاطر الإرهاب والتطرف.

اقرأ أيضا...

وكتبت الصحيفة، في مقال بعنوان “المغرب العربي.. الثقافة والقانون في مواجهة التطرف”، أن المغرب من “أوائل دول شمال إفريقيا التي لم تكتف بمحاربة الإرهاب من خلال تعزيز الإجراءات الأمنية فقط، بل تعدت ذلك إلى استخدام الثقافة لتعريف الشباب بمخاطر هذه الظاهرة البغيضة “.

وأبرزت أن موقع المغرب الجغرافي حتم عليه التفاعل مع التطورات التي تعرفها المنطقة، مشيرة إلى أنه شارك منذ وقت مبكر في مكافحة ظاهرة الإرهاب التي ضربت عددا من الدول العربية و الأجنبية، “وفق مقاربة لا تقف عند البعد الأمني المحض، بل تعتمد كذلك آليات متنوعة منها المقاربة التعليمية التي تعتبر المناهج و البرامج مدخلها الأساسي”.

وأشارت الصحيفة كذلك إلى توفر المغرب على منظومة أمنية قوية حصنته من التهديدات الإرهابية للمجموعات المتشددة التي تنتشر على الحدود في دول المغرب العربي وإفريقيا، مؤكدة أن سياساته في مكافحة ظاهرة الإرهاب حققت نتائج ملموسة، حيث تمكن من إحباط العديد من المحاولات الإرهابية التي استهدفت مواقع في الداخل.

وفي هذا الصدد أشارت “الأهرام”، إلى أن دول شمال إفريقيا، أولت في الآونة الأخيرة اهتماما متزايدا لفكرة استخدام الثقافة من أجل محاربة ظاهرة الإرهاب، وقالت إن من بينها من قررت مراجعة مناهج التربية الدينية لإظهار الدين الإسلامي على حقيقته وبعده عن هذه الظاهرة، ومنها من كثفت من عقد الندوات الثقافية لمواجهة الفكر المتطرف والإرهاب الذي تغذيه الأفكار الظلامية والبعد عن الدين.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.