الجزائر: تحطم طائرة عسكرية ومصرع 12 جندي على متنها وهذه الفرضيات الأولى لما وقع

مشاهدة 28 مارس 2016 آخر تحديث : الإثنين 28 مارس 2016 - 1:13 مساءً

كواليس اليوم: إسماعيل هاني تحطمت يوم أمس الأحد، طائرة عسكرية جزائرية، مخلفة 12 قتيلا، كلهم جنود، إضافة جريحين اثنين، حالتهما خطيرة. الواقعة، بحصيلتها الثقيلة وحساسيتها، لا زالت موضوع لغز كبير، وأحاديث في السر، في ظل غياب أي معطيات رسمية، تقطع الشك باليقين في حادث التحطم، وتنور الرأي العام الجزائري بحقيقة ما وقع. وزارة الدفاع الوطني الجزائرية اكتفت يوم أمس الأحد بالإشارة في بيان مقتضب، إلى أن الأمر يتعلق بالحوامة ناقلة الجنود من نوع مي-171 تابعة للقوات الجوية، تحطمت مساء الأحد على الساعة 18سا00 خلال مهمة مبرمجة بالقطاع العملياتي لأدرار بالناحية العسكرية الثالثة بسبب خلل تقني. وأضافت وكالة الأنباء الرسمية أن نائب وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش، أمر بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث. ولم يوضح بيان وزارة الدفاع سبب المهمة الاستطلاعية في تلك المنطقة. وهناك من يقول إن الأمر يتعلق بعملية استهداف مدروسة ومخطط لها لتصفية أحد الجنرالات، في إطار صراعات المخابرات والجيش، التي لم ينجح بوتفليقة في وضح حد لها، رغم كل الإعفاءات والتغييرات التي أحدثها مؤخرا. كما لا يستبعد أن يكون الأمر يتعلق بعمل إرهابي تتكتم الجزائر عن تفاصيله، خصوصا أن القاعدة في المغرب الإسلامي، وبعض الجماعات المنتمية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ينشطون في مناطق نائية من البلاد، ومن بينها غابات سيدي علي بوناب، التي كانت معقلا للجماعات المسلحة في التسعينات. وهذه ثالث طائرة جزائرية تتحطم، بعد تحطم أخرى في فبراير 2014 أسفرت مقتل 77 شخصا، ثم مروحية أخرى في شهر أكتوبر من نفس السنة، خلال تدريبات عسكرية مما أدى إلى مقتل قائدها ومساعده.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.