هل “يُحمر” منتخب رونار وجه المغاربة في أول تحدي إفريقي؟

مشاهدة 25 مارس 2016 آخر تحديث : الجمعة 25 مارس 2016 - 9:49 صباحًا

كواليس اليوم: إسماعيل هاني يلتقي المنتخب المغربي لكرة القدم منتخب الرأس الأخضر في مباراة حاسمة في إطار التصفيات الإفريقية المؤهلبة لكأس العالم. المنتخب المغربي الذي تعاقد المدرب الفرنسي هيرفي رونار، بعد الانفصال عن المدرب الوطني بادو الزاكي، الذي قاد الأسود لسنتين، يسعى إلى تجاوز عقبة الرأس الأخضر، من أجل المرور إلى دور المجموعات المؤهلة لكأس العالم بروسيا و التي تعتبر المرحلة الحاسمة في التصفيات. هيرفي رونار الذي تعاقد مع المنتخب منذ شهر تقريبا، سيخوض أول اختبار حقيقي لقدرته على تعيير ملامح المنتخب الوطني وأدائه من فريق متذبذب وغير مستقر، إلى فريق مهاب الجانب وقادر على الحضور في المحطات العالمية الكبرى، بعد غياب عن كاس العالم لمدة 18 سنة. رونار الذي يعتبر خبيرا في الكرة الإفريقية بعد نجاحه في التتويج بكاس إفريقيا في مناسبتين ورفقة منتخبين إفريقيين، يواجه تحدي التوليف بين نخبة من اللاعبين المحترفين الذين يلعبون في بطولات أوربية مختلفة، ويحتاجون إلى الانسجام، وتشكيل فريق بروح قتالية تمكنه من تحقيق النتائج التي لم تكن مرضية مع الإطار الوطني السابق بادو الزاكي. من جهتها تسعى الجامعة إلى توفير كل أسباب الراحة لبعثة المنتخب المغربي التي حلت ببرايا عاصمة دولة الرأس الأخضر، من أجل تمكين الللاعبين من التركيز على المقابلة وتحقيق نتيجة إيجابية، حيث عمد فوزي لقجع إلى مرافقة الفريق الوطني من أجل إعطاء دفعة معنوية للمنتخب الذي يسافر ببعثة تتكون من 52 شخصا. لقاء السبت المقبل، يمكن أن يحدد ملامح المنتخب المستقبلي للمغرب تحت عهدة المدرب الفرنسي رونار، رغم أن الأخير لم يقض وقتا كافيا يمكنه من وضع بصمته على الفريق، إلا أن الملامح الأولى قد تفصح عن هوية المنتخب المغربي الذي يبحث عن نفسه منذ مدة طويلة بسبب تعاقب المدربين.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.