أكاديمي مصري: بان كي مون كان أداة في يد من يريد نقل الفوضى من المشرق إلى المغرب

مشاهدة 25 أبريل 2016 آخر تحديث : الإثنين 25 أبريل 2016 - 11:55 صباحًا

كواليس اليوم: عن (ومع) قال باحث سياسي مصري، إن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، “خالف كل الأعراف الدبلوماسية وكان أداة سهلة في يد من يريد أن ينقل خطة “الفوضى الخلاقة” إلى المغرب الأقصى بعد أن نجحت في المشرق.

جاء ذلك في مقال للباحث وأستاذ العلوم السياسية المصري نصر محمد عارف، بعنوان (الفوضى تتجه غربا)، نشرته اليوم الإثنين صحيفة (الأهرام)، وتناول فيه ما تعرفه دول عربية عديدة من قلاقل واضطرابات جراء تنفيذ ما أسماه ب”الفوضى الخلاقة “.

اقرأ أيضا...

واعتبر الكاتب، أنه بعد أن نجح مهندسو هذه الفوضى في هدفهم في المشرق ،وخاصة العراق وسوريا، توجهوا إلى مغرب العالم العربي .

وقال في هذا الصدد، إن “الدور جاء على المملكة المغربية، لكن بتخطيط أخطر من كل ما سبق”، حيث تم تسخين ملف الصحراء، ودفعه بقوة إلى أعلى درجات التوتر ، خصوصا ما قام به الأمين العام للأمم المتحدة الذى خالف كل الأعراف الدبلوماسية، وكان أداة سهلة فى يد من يريد أن ينقل الفوضى الخلاقة إلى المغرب الأقصى”.

وأشار إلى أن “تفجير ملف الصحراء المغربية بهذه الطريقة هو إستراتيجية كهنة الفوضى الخلاقة لتدمير تجربة تنموية ناجحة، وغير مسبوقة فى العالم العربي(…)” ، مؤكدا أن هذه التجربة التنموية الناجحة للمملكة المغربية جذبت استثمارات وصناعات عالمية كبري.

وخلص إلى القول إن “الأمل معلق على حكمة القيادة الجزائرية، وحسها القومى ” لإنهاء ملف الصحراء إلى الأبد وتسوية قضية المحتجزين في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري، الأمر الذي من شأنه أن ” يقضى على العائق الأساسي الذى حال دون تقدم الاتحاد المغاربي، وأعاق التطور الطبيعى للعلاقات الجزائرية المغربية” .

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.