الخيام يدق ناقوس الخطر ويحذر من هجوم كيماوي على أوربا

مشاهدة 5 أبريل 2016 آخر تحديث : الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 9:50 صباحًا

كواليس اليوم: إسماعيل هاني دعا عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، دول أوربا، إلى الحذر من لجوء أتباع داعش إلى تنفيذ عمليات إرهابية خطيرة، وبوسائل تقنية متطورة، خاصة المواد الكيماوية، وذلك بهدف إلحاق الضرر بأكبر عدد من المستهدفين. ونبه الخيام في حوار صحفي أجراه، مع الصحيفة البريطانية “ذا صن” الواسعة الانتشار، الأجهزة الأمنية الأوربية، إلى التنظيمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم داعش، التي تستطيع الوصول إلى المواد التي تشكل خطرا على سلامة الشعوب والأفراد، والمنتشرة ببعض المناطق، والتي يمكن أن تدخل إلى أوربا وتستعمل في تنفيذ عمليات إرهابية على قدر كبير من الخطورة، وفق الخيام. كما تطرق الخيام، إلى اتجاه تنظيم داعش إلى الاعتماد على استقطاب الأطفال القاصرين، لاستغلالهم في تنفيذ عمليات إرهابية كشكل من أشكال التمويه، وتنويم الأجهزة الأمنية، مستشهدا بالخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بالمغرب مطلع فبراير الماضي، والتي كانت تعتزم تنفيذ هجمات إرهابية بواسطة وسائل سامة وبدائية، إضافة إلى تجنيدها لطفل قاصر من أجل تفجير سيارة مفخخة. كما كشف الخيام خلال حواره مع الصحيفة البريطانية، عن اعتماد تنظيم داعش الإرهابي على تغير خططه الإرهابية بصفة دائمة لتفادي إحباط عملياته أو كشف مخططاته، مما يفرض توقع جميع السيناريوهات الإرهابية التي باتت تهدد أوربا المستهدفة من قبل تنظيم داعش. واستشهد الخيام في معرض حواره مع الصحيفة البريطانية ببعض الطرق الخطيرة والتي قد لا تخطر على بال المستهدفين، من خلال تسميم باب السيارة وقتل صاحبها بعد لمسه لهيكل السيارة. وقد أحجم الخيام عن الكشف عن الوسائل التي تم ضبطها بعد تفكيك شبكة إرهابية خلال شهر فبراير المنصرم بالمغرب، محذرا في نفس الوقت من توجه داعش إلى استقطاب وتجنيد القاصرين بالأراضي الأوربية لاستغلالهم في تنفيذ العمليات الإرهابية. تصريحات الخيام لصيحفة “ذا صن” البريطانية، تطرقت في الوقت ذاته إلى تعاظم المخاطر الإرهابية المحدقة بأوربا والتي تبقى المستهدف الأول للجماعات الإرهابية التي تلجأ إلى استهداف أوربا كلما اشتد الخناق على قادتها.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.