بحديثه عن جواز قطع الرؤوس.. زعيم جماعة “العدل والإحسان” يريد استنساخ النموذج الداعشي بالمغرب

مشاهدة 10 أبريل 2016 آخر تحديث : الإثنين 11 أبريل 2016 - 1:21 مساءً

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

فضح حديث الأمين العام لجماعة العدل والاحسان، محمد العبادي، عن جواز قطع رؤوس المسلمين من أجل إقامة الخلافة المزعومة، الوجه الآخر للجماعة المحظورة التي تحاول ممارسة التقية بادعاء السلمية كمنهج ثابت في ممارستها للدعوة، وتبليغ رسالتها.

اقرأ أيضا...

إن ربط العبادي إقامة الخلافة بقطع الرؤوس، إذا استدعى الأمر ذلك، يعكس إذن الاعتقاد الراسخ لدى الجماعة بضرورة تحقيق أهدافها بكل الوسائل مهما كانت منافية للشريعة والقانون.

حديث العبادي عن الخلافة في هذا التوقيت، وتبيان أحد طرق تحقيقها، (قطع الرؤوس) وربط مشروع الجماعة بتحقيق الخلافة على منهاج النبوة كما يدعي ذلك قادة وأتباع جماعة العدل والإحسان، هو فكر متأصل عند هؤلاء الضالين المارقين، منذ أن وضع زعيمهم الراحل عبد السلام ياسين الإطار النظري والأرضية الإيديولوجية لها.

عودة الجماعة في شخص أمينها العام إلى إثارة قضية الخلافة، تعبير في الواقع عن عجز مزمن يطغى على أداء الجماعة، ومحاولة لاستعادة وهجها وإشعاعها بعد أن عجزت في مراحل مفصيلة من التاريخ عن التحول إلى إطار سياسي بمشروع مجتمعي واضح لا لبس فيه، ولا تصادم مع قناعات غالبية المغاربة.

إن قضية الخلافة المزعومة التي تحاول جماعة العدل والإحسان الترويج لها كأصل تجاري دعوي خاص بها، تحيل في الواقع على الخلفية التي تؤطر معتقدات قادة الجماعة وأعضائها، وهي في العمق قضية ثانوية ذات بعد فقهي لا ينفع الناس في شيء اليوم، بالنظر إلى متغيرات العصر، وتطور حياة الأمة الإسلامية بشكل يجعل من إقامة الخلافة على منهاج النبوة على مجموع الأقطار الإسلامية أمرا مستحيلا يعقد حياة الناس بدل تبسيطها، ويعسر أمورهم عوض تيسيرها.

تنظيم “داعش” الإرهابي، جاء بدوره تحت مسمى “خلافة على منهاج النبوة”، قبل أن يتضح اليوم، أنه واحد من أكثر الجماعات والتنظيمات الدموية التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا على مر العصور.

حديث العبادي عن إقامة الخلافة، وربطها بقطع الرؤوس، يحيل في الواقع على ما تعيشه الأمة العربية والإسلامية من ابتلاء في عقيدتها بعد ظهور تنظيم داعش الذي أساء إلى الإسلام والمسلمين عبر ثقافة القتل الهمجي بشكل غير مسبوق، وهو التنظيم الذي عبر عن نفسه وفرض وجوده بقطع الرؤوس والحرق والتنكيل بالموتى والتمثيل بجثثهم، وانتهاك الحرمات، وجهاد النكاح ونكاح الأطفال في استنساخ للهمجية والبربرية في أبهى تجلياتها.

السؤال المطروح اليوم، هو هل تسعى جماعة العدل والإحسان إلى استنساخ النموذج الداعشي بالمغرب، بعدما عبر العبادي عما يدور بخلده؟

والواقع أن هذه التصريحات مستفزة إلى درجة لا يمكن هضمها والمرور عليها مرور الكرام، لأن الأمر ببساطة يتعلق باستفزاز الشعور المجتمعي وبث الفتنة وترهيب المواطنين، بعد أن ظلت الجماعة تتغنى بالسلمية لعقود.

كواليس اليوم

التعليقات

  • ne pas avoir de doute que tous les islamiste ont la même pensée cette ta9ia l’utilise pouraccéder au pouvoir et aprés c Daech qui va régnerla seule façon c de les tarquer parcequ’ils ne comprennent pas (ce minhaj nobowa)c comme les compagnons du prophétes qui sont tous assassinés ou les omayades qui ont opprimé les peuples ou les ottomans qui tuaient les fréres de l’hériter pour qu’ils reste seul.tt individu qui a un cerveau ,sait que mohamed a commis des atrocités pour qu’il soit traduit en justice s’il était vivantet c à partir d’une petite communauté simple,il nya ni économie,ni politique ni état c t vraiment primitifet ces connard comme Benna ,Kotb,et votre leader Yassine étaient des fousqui ne savaient que qqs sorate ,yassine c vraiment un fou qui va accepter ce Daechisme ,même la plus atroce des dictatures est plus acceptée que ce nazisme va faire tes prière et reste tarnquille .tu as de la chance qu’il nya pas de Kdafi,sadam,,assad ou hassan 2 tu seras déjà dans un hôpital psychiatrique

  • الفتنة نائمة ! لعنة الله على من يسعى لايقادها !

  • هذاك شيبة عاصية إمشي إيتيمم إصلي شي ركعات لوجه الله …الدين الإسلامي يعرفونه المغاربة جييذا

  • نحن لسنا بحاجة إلى داعش نحن نعيش يومياً داعش في الطرقات يومياً يموت الناس هل تريد أكثر من هذا الا يكفيكم حال سوريا والعراق واليمن وليبيا عن ماذا تبحثون تسممون عقول الشباب بالكلام الفارغ
    الحمد لله لدينا دين الإسلام ونحن نعرف أنه دين يسر و دين التسامح ودين اعتدال لن ننتظر فزاعة مثلكم لتملي علينا ما نفعله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.