جمهوريتي النيجر وبوروندي تجددان موقفهما الداعم لقضية الصحراء

مشاهدة 3 أبريل 2016 آخر تحديث : الأحد 3 أبريل 2016 - 5:31 مساءً

كواليس اليوم: متابعة أكد رئيس جمهورية النيجر، محمدو إيسوفو، مجددا، يوم أمس السبت بنيامي، دعمه لموقف المغرب في ما يتعلق بتسوية سلمية لقضية الصحراء. وقال رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب استقبال خصه به الرئيس إيسوفو، إن المحادثات تمحورت حول قضية الصحراء المغربية، ومسألة الأمن بالمنطقة، وعلاقات التعاون بين المملكة والنيجر. وأضاف الطالبي العلمي الذي مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حفل تنصيب محمدو إيسوفو الذي انتخب رئيسا لبلاده لولاية ثانية، أن رئيس النيجر جدد التأكيد على تضامنه ودعمه للمقترح المغربي لتسوية سلمية للنزاع المفتعل حول الصحراء، مبرزا أن الأمم المتحدة يتعين أن تتحلى بالحياد في ما يتعلق بهذه القضية. وأشار إلى أن إيسوفو وصف التصريحات الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بخصوص قضية الصحراء بكونها انتهاكا لقيم ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا أنه لا يجب على السيد كي مون أن يكون طرفا في هذا النزاع المفتعل. وأكد الرئيس النيجري، في هذا الصدد، دعمه لحل متوافق بشأنه لتسوية سلمية لنزاع الصحراء، لاسيما وأن المنطقة تواجه تحديات أمنية يوازيها تنام للإرهاب. وأعرب إيسوفو بالمناسبة ذاتها عن دعمه لمواقف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على الصعيد الدولي، منوها بمنجزات جلالة الملك، وبالاهتمام الذي يوليه جلالته للتعاون جنوب-جنوب بصفة عامة، والتعاون مع النيجر بشكل خاص. وخلال هذا اللقاء، قدم الطالبي العلمي للرئيس النيجري تهاني جلالة الملك بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية. كما تم خلال هذا اللقاء التطرق للعلاقات بين المغرب والنيجر، حيث تم التأكيد على الروابط الممتازة القائمة بين قائدي البلدين وبين الشعبين الشقيقين، وعلى علاقات التعاون بين البلدين والإرادة المشتركة لتطويرها بشكل أكبر في جميع المجالات. وتم بهذه المناسبة الاتفاق على انعقاد اللجنة المشتركة المغربية -النيجرية في أقرب أجل لبحث مختلف القضايا والملفات التي تهم التعاون بين البلدين. حضر هذا الاستقبال كل من وزيرة الشؤون الخارجية النيجرية وسفير المغرب بنيامي. وكان محمدو إيسوفو الذي أعيد انتخابه لولاية ثانية من خمس سنوات، أدى اليمين، في وقت سابق اليوم، خلال حفل رسمي نظم ب”قصر 29 يوليوز” بحضور العديد من الشخصيات. من جهته، جدد رئيس جمهورية بوروندي، بيير نكورونزيزا، التأكيد على دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب، خلال استقبال خص به، ببوجمبورا، وفدا عن الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية، وذلك على هامش مشاركته في الدورة الرابعة لمنتدى الحكومات المحلية لإفريقيا الشرقية. وقال رئيس الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية، فؤاد العماري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الرئيس البوروندي جدد التأكيد على موقفه “الثابت والدائم إلى جانب المغرب في مختلف المنتديات والمنظمات الدولية”، كما أكد أن البعثات الدبلوماسية لبلاده “تشتغل وفق الرؤية نفسها داخل كل البعثات الدولية على أعلى مستوى من أجل الدفاع عن قضايا المغرب العادلة وفي مقدمتها وحدته الترابية”. وأضاف العماري أن الرئيس البوروندي عبر أيضا عن “امتنانه وشكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ورغبته القوية في تعزيز التعاون بين المغرب وبوروندي على أعلى مستوى”. وتندرج زيارة وفد الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية لهذا البلد الواقع بشرق إفريقيا في إطار الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك من أجل إرساء تعاون جنوب-جنوب متضامن ويعود بالنفع على الجميع. وإلى جانب العماري، ضم الوفد المغربي، الذي شارك في أشغال الدورة الرابعة لمنتدى الحكومات المحلية لإفريقيا الشرقية، المنعقد يومي 29 و30 مارس الماضي ببوجمبورا، كلا من الحسن أمروش عضو المكتب التنفيذي للجمعية، ورقية الدرهم نائبة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان. يذكر أنه كان قد تم التأكيد على الرغبة في تشكيل تجمع للحكومات المحلية داخل مجموعة إفريقيا الشرقية سنة 2005 عندما التأمت الحكومات المحلية الأولى لكينيا وتانزانيا وأوغندا ورواندا، وأسست جمعية الحكومات المحلية لإفريقيا الشرقية. وقد انضمت بوروندي إلى هذه الجمعية سنة 2008 من خلال إحداث الجمعية البوروندية للمنتخبين المحليين.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.