حسن بناجح و”مسيح الكابة” لصاحب دعوة قطع رؤوس المغاربة لإقامة الخلافة

مشاهدة 18 أبريل 2016 آخر تحديث : الإثنين 18 أبريل 2016 - 8:09 صباحًا

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

أشاد حسن بناجح، عضو الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، بمضمون حوار الأمين العام لجماعة العدل والإحسان الذي أجراه مع جريدة المساء، والذي تضمن هجوما وقحا على مؤسسة إمارة المؤمنين.

اقرأ أيضا...

تنويه بناجح وباقي قيادات الجماعة بالحوار أمر متوقع، وهو جزء من مخطط جماعي يهدف إلى تخفيف الضغط على الأمين العام الذي يوجد في قلب عاصفة إعلامية منذ أيام، بعدما جلب لنفسه الاستنكار والتنديد ودعا ضمنيا إلى قطع رؤوس المغاربة من أجل إقامة الخلافة.

تأمل وقراءة نص حوار العبادي مع المساء، لا يوحي بأن الجماعة تتجه نحو آفاق سياسية أرحب، أو تستعد للتحول من أجل ملاءمة وضعها مع المشهد السياسي المغربي، كما أن الحوار يكرس نفس الصورة التي تحاول الجماعة نفيها عن نفسها وهي صورة التنظيم النشاز الذي يخلط بين الدعوة والسياسة والدين والعمل الاجتماعي، وبين الرغبة في الحكم والهيمنة وإقصاء الآخر، وتصنيف المجتمع إلى “مع أو ضد”.

محاولة بناجح الإشادة بحوار العبادي مع جريدة المساء، محاولة في نفس الوقت لتلميع صورة هذا الأخير الذي يغتنم مثل هاته المناسبات لإعادة ترديد مقولات القادة كالببغاء، من أجل نيل رضا وعطف القيادة عليه وضمان الاستمرار في موقعه القيادي، رغم أنه لا يمثل سوى نفسه، ورغم أن محاولة تمثيله الصف الشبابي داخل الجماعة لا تلقى قبول وإجماع شبيبة الجماعة.

دفاع بناجح عن أمينه العام وتثمين مواقفه وتصريحاته، تأكيد على أن الجماعة ترفض قراءة الواقع السياسي وتعيش عزلة تامة داخل بنية لا تنصت للآخر، وتعتبر نفسها مخولة بالحديث باسم المجتمع ولا تعترف بالاختلاف، وترفض أن تتنازل عن مواقف خاطئة واختيارات لم تصادف النجاح منذ أربعة عقود.

وبغض النظر عن تصريح العبادي وحواره مع جريدة المساء، ومحاولة الركوب على مضمون الحوار التي أظهرها حسن بناجح، فإن وضع الجماعة ومواقفها التقليدية ووضعها الداخلي والتحولات التي يعرفها العالم والمنطقة، تسائل مستقبلها، خصوصا أنها لاتزال تحاول العيش في جلباب الشيخ ياسين، ولا يرى قائدها الحالي أبعد من أنفه.

كواليس اليوم

التعليقات

  • حسب مستوى هؤلاء الفتنوبين رجل نظافة في المسجد بزاف عليه

  • مثل هؤلاء الذي قال فيهم ربنا عز وجل:في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا…. صدق الله العظيم

  • اذا الشعب كله فاسد لعنت الله عليه وإذالوحوش حشرت الكمارة ديال جهنم

  • مكينش لي خرج على الإسلام قد هؤلاء المرتزقة فاهمين الدين بالمقلوب أو باش كيقتلوني كيبداو يدعيو على النصارى اللهم زلزل الأرض من تحتهم الله يا ودي الله أش دارو لك هاذوك الناس التكنولوجيا ديالهم كاملة كيرسلوها لينا نستافدو منها او كيديرو الخير دايرين بعتات كيعونو الأطفال على الدراسة وبعتات أطباء بلا حدود كيعالجو الناس فابورفي دول العالم وتمشي لبلادهم تعيش في الأمن و الأمان او تجيب الفلوس من بلادهم كيحترمو الأديان او كيضحيو على الحق او كيعونو المحتاجين والنموذج أنجلينا جولي أنت مسلم قوليا أش درتي فحياتك تا لعبة يا راس الطاررو راه ماشي دين السيف وربي اللحية وبات تصلي الليل كامل والبلغة صفرة والكحل ولي داز تخنزر فيه الإسلام معاملة يا وجوه النحس وسيرو قراو السنة النبوية لعنة الله عليكم الى يوم الدين

  • الشيخ فقد عقله .تفكير ينم عن حقد وكراهية للحضارة الانساتية ويريد مجتمع الوحشية والهمجية والبدوية.متل هؤلاء هم اعداء الحرية وان كان فهمه للدين بهده الطريفة فيخصه هو لوحده ولا يمكن فرضه على الاخرين ويعتبر نفسه ولي الله فالله بقدر جلاله لا يحتاج الى مدافعين عنه فالله يحب ان يرى العدل والحق والحرية والكرامة منتشرين بين عباده وليس اسلام الدبح والقتل والسبي والاعدام .

  • عذراً على هذا الكلام الإخوان والأخوات هذا أكبر لحاس الكابة هؤلاء من ذكرهم الله في قرآنه الكريم ) يقولون ما لا يفعلون ) كلب نعلت الله عليك إلى أين تريدون هذه البلاد أن تصل أليس لنا سوى الشواذ والعاهرات لنحكي فيها ألا ترى أيها الملعون ما يحصل لناس البسطاء

  • واسير الله يعطينا وجهك ندخلو بيه حمام الرجالة
    كولشي خاشي نيفك فيه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.