خطير.. مسؤول من المركز المغربي لحقوق الإنسان يتاجر في الكوكايين

مشاهدة 9 أبريل 2016 آخر تحديث : السبت 9 أبريل 2016 - 4:25 مساءً

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

في فضيحة مدوية، تم يوم الخميس 7 أبريل الجاري، الكشف عن فضيحة من العيار الثقيل، وتهم المركز المغربي لحقوق الإنسان، الذي تبين أن أحد قيادييه المحليين، متورط في حيازة المخدرات الصلبة (الكوكايين) بغرض الاتجار فيها.

اقرأ أيضا...

وأفادت مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم” أن الأمر يتعلق بالمسمى “عبد العزيز أومنصور”، الذي يشغل منصب رئيس المكتب المحلي للمركز المغربي لحقوق الانسان بعرباوة بمدينة سوق أربعاء الغرب.

هذا الشخص، الذي كان يتاجر باسم المعارك النضالية ويخدع الكل بصفة ناشط حقوقي في المركز المغربي لحقوق الإنسان، لم يكن غير تاجر في الكوكايين، يتخفى وراء العمل الحقوقي.

وعلم موقع “كواليس اليوم” أن مصالح الأمن الوطني بمدينة العرائش، ونتيجة لعملية مراقبة روتينية، أوقفت الناشط الحقوقي الوهمي “عبد العزيز أومنصور”، الذي كان على متن سيارة من نوع “رونو5″، وبعد تفتيشها، تم العثور بداخلها على كيلو و100 غرام من الكوكايين الخام.

واضطرت مصالح الأمن، أمام هذا الاكتشاف الخطير، إلى إشعار النيابة العامة، فما كان من هذه الأخيرة إلا أن أصدرت تعليمات بإجراء تفتيش أولي لمنزل المتهم، بعرباوة، لكن وبعد تفتيشه، لم يتم العثور على أي شيء، فتمت إعادته إلى العرائش.

هذا وأصدرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية تعليمات إلى الشرطة من أجل وضع الظنين رهن تدابير الحراسة النظرية وتعميق البحث معه، لمعرفة مصدره من هذه المادة الخطيرة ووجهتها، قبل تقديمه أمام وكيل الملك في حالة اعتقال، بعد القيام بكافة التدابير والإجراءات القانونية اللازمة.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.