الحبس لطبيب العدل والإحسان الذي ظلم الشابة المغتصبة “لبنى احميمن” وتواطأ مع مغتصبها بشهادة طبية مزورة

مشاهدة 26 مايو 2016 آخر تحديث : الخميس 26 مايو 2016 - 6:10 مساءً

كواليس اليوم: فريد العلوي

لا يزال أعضاء ونشطاء وقياديي جماعة العدل والإحسان المحظورة، يتفننون ويبدعون في تقديم النموذج الأمثل لـ”دولة الخلافة” التي بشر بها زعيمهم عبادي، حتى ولو اضطر إلى قطع الرؤوس.

اقرأ أيضا...

قياديو ومريدو الجماعة، لا زالوا يبهرون المغاربة يوما بعد يوم، بممارسات وسلوكات، يستحيي الشيطان من إتيانها، فكيف بأناس كل كلامهم حديث وموعظة حتى أنهم يفضلون أنفسهم على جميع الناس، وكما لو كانوا ضامنين الجنة لأنفسهم، مع أنهم مجرد “رباعة ديال الشلاهبية”، و”تجار دين” ووصوليين همهم بث التفرقة بين المغاربة وإثارة الفتن والقلاقل.

اليوم تقدم الجماعة نخبة مجرميها، والمتمثل في الطبيب المسمى “أ.أ”، بجرف الملحة، والذي تورط في تزوير شهادة طبية ضد الشابة “لبنى احميمن” مقابل مبلغ مالي كبير تسلمه من مغتصبها، وحكمت عليه محكمة الاستئناف بالقنيطرة يوم 24 ماي الجاري وثلاثة شهور حبسا موقوفة التنفيذ.

وترجع تفاصيل هذه القضية إلى سنة 2008، عندما تقدمت فتاة من جرف الملحة بشكاية تكشف فيها أن طبيب جماعة العدل والإحسان أنجز شهادة طبية مزورة تشهد بعذريتها، إلى أحد أعيان المدينة، والذي كان متابعا في قضية افتضاض بكارتها ما نتج عنه حمل.

وحسب تصريحات الضحية، فإن الطبيب “أ.أ” لم يكشف عليها قط، ولم يسبق له رؤيتها، ومع ذلك لم يتورع في تحرير شهادة طبية تدينها وتشهد بعذريتها زورا وبهتانا، مقابل مبالغ مالية سمينة.

هذه الشهادة استغلها مغتصبها الثري لتزويجها من أحد معارفه، للتستر على فضيحته وحتى يفلت من المتابعة القضائية.

يشار إلى أن الطبيب “أ.أ” سبق له أن كان موضوع شكاية سنة 2006، من قبل أطباء آخرين في القطاع الخاص، تم إيداعها لدى مكتب رئيس المجلس الجهوي لأطباء الشمال، يتهمونه فيها بعدم احترام أخلاقيات المهنة وخرق برامج الديمومة لآخر أسبوع، ما يعني أن الطبيب المرتشي لم يكن منضبطا حتى مع زملائه في المهنة، فكيف إذا تعلق الأمر بمواطنين عاديين.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.