المقال رسم صورة سوداء عن بني حذيفة، و فيه كثير من المغلطاة
لا يوجد فاعل مدني بالمنطقة يسمى عثمان، و الفاعلون المحليون معروفون للساكنة و هذا الاسم من وحي الخيال.
و ما يعري كذب صاحب المقال هو ادعائه أن ثمان الناشط المدني يدعي أن المركز لا يتوفر على تقني حفظ الصحة أصلا، ما يعني أن آليات الصحة معرضة باستمرار للتلف ولا من يتكلف بصيانتها أو العناية بها
في الحين تقني حفظ الصحة هو تقني بيئي مكلف بمراقبة المطاعم و المقاهي والبؤر التي تنتشر فيها الأوبئة من وديان و غيرها.
ما يدل على أن صاحب المقال خلق الحدث من مخيلته و لا يعرف دور تقني حفظ الصحة، و هو ما أدى به إلى اعتقاده أن ينظف الأليات و المعدات.