السؤال هو من يمول هذه المجموعات المشبوهة و من وراء أجنداتها الخارجية و كيف لها أن تنصب نفسها فوق القانون و الدستور الذي صوت عليه المغاربة يؤكد على هوية المغاربة منذ قرون و قبل وجود أمريكا… و كل دولة لها الحق في قانونها و قانون المغاربة لا يستعلي علي على دينهم الذي ارتضاه الله لهم