وكالة أنباء إسبانية تندد بمأساة شابات صحراويات محتجزات في معاقل بوليساريو

مشاهدة 30 مايو 2016 آخر تحديث : الإثنين 30 مايو 2016 - 4:51 مساءً

و م ع

نشرت وكالة الإنباء الإسبانية “أوروبا برس”، أمس الأحد، روبرتاجا شجبت فيه “مأساة” مئات الشابات الصحراويات اللواتي تم تبنيهن من قبل عائلات بإسبانيا قبل أن يتم اختطافهن واحتجازهن رغما عنهن بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.

اقرأ أيضا...

وأوردت “أوروبا برس” في هذا الروبرتاج شهادة الشابة زهرة، الـتي كانت تعيش مع عائلتها بالتبني قرب هويلفا (جنوب إسبانيا)، قبل أن يجري اختطافها من قبل أسرتها في مخيمات تندوف، وأن تفلح في الهرب والعودة مرة أخرى إلى إسبانيا.

وأسفت الوكالة لكون شابات صحراويات أخريات كزهرة، بعضهن يحملن الجنسية الإسبانية مثل محجوبة ومعلومة موراليس، وقعن ضحية عمليات خطف بمخيمات “البوليساريو”، ولم يعد بمقدورهن أن يعشن حياة طبيعية كما كان الأمر في إسبانيا.

وقالت زهرة، التي تم تبنيها وهي في السادسة من العمر، والتي سردت ل(أوروبا بريس) محنتها في مخيمات انفصاليي “البوليساريو” قبل عودتها إلى إسبانيا لاستعادة حياتها الطبيعية، “لم أكن أريد ترك عائلتي في تندوف، لكن أجبرت على ذلك”.

وتابعت “يجبرونك على تغيير حياتك، ثم يسعون لتغيير كل شيء من جديد. إنها تجربة صعبة”، مشيرة إلى أن هناك حالات أخرى مماثلة لشابات صحراويات اختطفن واحتجزن رغما عنهن في مخيمات تندوف.

وكانت صحيفة (إلموندو) الإسبانية قد أوردت في يناير الماضي أن أزيد من 150 من الشابات الصحراويات، بعضهن يحملن الجنسية الإسبانية، محتجزات رغما عنهن بمخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر.

وأوضحت اليومية أن “هؤلاء الشابات غادرن مخيمات تندوف قصد الدراسة، وبناء مستقبلهن وعناق الحرية (…)، والتي تحمل بعضهن الجنسية الإسبانية، وقضين أزيد من نصف عمرهن بإسبانيا، قبل أن يقررن في يوم من الأيام زيارة أهاليهن، لكنهن لم يعدن أبدا إلى إسبانيا”.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.