أساتذة يسائلون بلمختار: أجهزة رصد الهواتف واش شريتوهم من الشينوا؟!!

مشاهدة 7 يونيو 2016 آخر تحديث : الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 8:53 مساءً

كواليس اليوم: فريد العلوي

فشلت أجهزة رصد الهواتف النقالة في منع استعمال الهواتف النقالة في امتحانات البكالوريا التي انطلقت يوم الثلاثاء.

اقرأ أيضا...

فقد فشلت هذه الاجهزة في الكشف عن عشرات الهواتف التي رصدتها عيون الاساتذة المكلفين بالحراسة و المراقبون.

هذا الامر دفع الاساتذة المكلفين بالمراقبة الى التهكم على الوزارة التي أبرمت هذه الصفقة بالقول “واش الوزارة شراتهم من الشينوا”.

كواليس اليوم

التعليقات

  • الغش ليس في سرقة الكلمات او التعلمات في الامتحان
    لا نريد تلاميذ يغشون في سرقة اجوبة وانما نريد مواطنا يؤدي اليمين ويغش مواطنا يغش وطنه ويسرق امواله وسياسيا او منتخب يغش من وضع الثقة فيه
    هولاء لا يحتاجون الى مراقبة او التزام ولكن من يسرق معلومة فقد اضاع مستقبله
    ليس هذا تشجيعا للغش وانما ردا على الغشاشين الذين يحاربون الغشاشين في تعبير حلال علينا حرام عليكم
    انظروا ما ذا يحصل في الامتحانات المهنية من غش ونقل من طرف من يحرس اليوم الغشاشين وانظروا ما يملا مكتبة من الكتب وليس حرزا
    ما هذا السكوك وكيف تفكرون في الاصلاح ؟

  • كفا من التهكم، أين نحن من الصين كي نستهزء بصناعاتها ؟ فالصين تزود كبريات دول العالم بمختلف الأنواع من المعدات والألات ومختلف الأجهزة الإلكترونية وبجودة عالية . فالعيب ليس في الصين بل في الدول المقتنية، وخصوصا دول العالم الثالت التي تقبل على شراء كل شيئ ثمنه بخس دون مراعات للعواقب الوخيمة على الاقتصاد وعلى صحة مواطنيها. فالصين تقدم للسوق المنتوج الجيد والرديئ وعلى المقتني مسؤولية الاختيار.
    فلو كانت المنظومة التعليمية في مستوى التطلعات، ما احتاج الطلبة للجوء إلى أساليب الغش(؟).

  • هذه صفقة وخلاص لا يهم إن كانت من الشينوا أو غيرها ضبطت الهواف أم لا مادام الصفقة تمت بسلام.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.