سياسة الغياب في جلسات التصويت على بعض القوانين هي سياسة متبعة للاحتماء وراءها بالزعم : “أننا لم نصوت على هذا القانون”.
إنها سياسة اتبعها حزب البيجيدي الحربائي المتلون، وهاهي ذي اليوم الأحزاب التي تدعي انها تنادي بحقوق الإنسان وحماية الاطفال من أي نوع من الاستغلال ؛ هاهي تترك المجال لتمرير هذا القانون بغياها، لأن حضورها يفرض عليها رفضه.
تصوروا لو حضر أولئك المتغيبون الذين يبلغ عددهم 339 شبحا، أو حضر نصفهم فقط، وصوتوا ضد هذا القانون؛ هل كان سيمر؟
لم يعد للمغاربة أي أمل في أي حزب لا مما يجعل نفسه أنه ” يمثل” دور المعارضة ، ولا ممن يزعمون انهم الأغلبية.
فأين هي الأغلبية هل في 49 عضوا أم في 339 ؟