تبا للخونة.. المعطي منجب عميل الخارج يهرب النقاش حول العبودية من موريتانيا إلى المغرب

مشاهدة 7 أغسطس 2016 آخر تحديث : الأحد 7 أغسطس 2016 - 1:23 مساءً

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

يبدو أن المدعو المعطي منجب، بطل فضيحة التحويلات المالية من الخارج، يجد لذة لا مثيل لها في التنفيس عن حقده الدفين تجاه النظام المغربي كلما سنحت له الفرصة، بعد مسطرة التحقيق معه ومحاكمته، بتهمة اختلاس مئات الملايين من السنتيمات، وتحويلها إلى حسابه الشخصي، وحسابات أخرى تابعة لأفراد من عائلته، من خلال مركز ابن رشد الذي أسسه خصيصا لنهب المال والنصب على كبريات المنظمات الأجنبية غير الحكومية، وكذا محاكمته رفقة صحفيين مستفيدين من الكعكة، بتهمة المس بالسلامة الداخلية للدولة.

اقرأ أيضا...

وبعدما خابت كل مساعيه في الإساءة إلى النظام، وقلب الاستقرار المغربي، وبعدما تسببت له فضيحة التحويلات المالية في “شوهة” حقيقية أمام الرأي العام الوطني، وكذا سقوطه في عيون بعض المناضلين، ممن كانوا يعتبرونه رجلا شريفا يدافع عن العدالة الاجتماعية وحقوق الآخرين، قبل أن يكتشفوا أنه مجرد انتهازي من درجة خائن، همه جمع الثروة، ولو على حساب أمن واستقرار وسمعة وطنه.

ففي تصريح له على قناة فرنسية، حول ظاهرة العبودية في موريتانيا، وعوض أن يبلي المعطي منجب البلاء الحسن في مداخلته للتنديد بهذه الظاهرة التي لا زالت تخيم في بلاد شنقيط منذ مئات السنين، ويناقش أسباب استمرار الظاهرة وانتشارها في هذا البلد ذو المرجعية الرجعية، ارتأى هذا الخائن تهريب النقاش من موريتانيا إلى المغرب، وتوجيه ضربات من تحت الحزام، إلى البلاد ونظامها السياسي.

إن محاولة إسقاط أو تشبيه ما يجري في موريتانيا من مظاهر العبودية وتجارة الرقيق، على المغرب، تدل على مدى البؤس والإسهال الفكري الذي وصل إليه هذا الخائن المختبئ في مظهر مناضل، فكيف تستقيم المقارنة، بين المغرب وموريتانيا في أوضاع الحقوق والحريات، وكيف يتعامى أعمى القلب والبصيرة عن الحقيقة الساطعة سطوع الشمس، حتى يقارن ما بين موريتانيا التي لا زالت تتاجر في الرقيق والأقيان، ويُستعبد فيها السود ويساقوا مكبلين بالسلاسل والأغلال إلى أسواق النخاسة، في مشهد لا يختلف كثيرا عما كان يجري في عصور الجاهلية، وبين المغرب، الدولة التي قطعت أشواطا بسرعة ضوئية في مختلف مجالات الحقوق والحريات، حتى أصبحت بنظامها السياسي ومؤسساتها الوطنية ومبادراتها الكبيرة، نموذجا متفردا في القارة الأفريقية والشرق الأوسط، وتحظى بشهادات المنتظم الدولي.

إن تهريب النقاش حول العبودية من موريتانيا إلى المغرب، هو تهرب جديد من المعطي منجب من المسؤولية عن فضيحة التحويلات المالية، واستمرار في الهروب إلى الأمام وعدم تقديم الأجوبة المطلوبة ومحاولة أخرى لتضليل الرأي العام بخصوص الأنشطة المالية المشبوهة لمركز ابن رشد للدراسات الذي كان يترأسه.

رغم كل ذلك، لا يزال أمام المعطي منجب متسع من الوقت ليقدم الإجابات الشافية عن ذمته المالية، وينهي هذا الموضوع، أما بحثه عن الهروب إلى الأمام فسيبقي هذه الأسئلة معلقة إلى الأبد، ولن يرحمه المغاربة، بعدما تكشفت حقيقته البشعة، وتأكد بشكل واضح أنه مجرد “عبد” يسهل تسخيره في كل لحظة من طرف بيادق الخارج.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.