نداء

إلى المختاريين – الغيورين على البلدة والساعين في الدفع بها إلى مصاف المدن المنتجة والمتحضرة بجميع مكوناتهم – (سباعيين ،شياضمة،أحمر،أو بربر،دكالة دون استثناء لأي مكوًن)الكل مكون فعال منتج ونافع للبلدة والأكرم عند الله الأتقى …ومصلحة البلد من مصلحة الجميع …
فإن أردنا حقا مصلحة البلد والساكنة فعلى المحسوبين على المعنيين بالشأن العام للساكنة ومصالحها خاصة منهم المكون لفعاليات المجتمع المدني العارفين بأدق أمور البلد وما تحتاجه من متطلبات …كما لهم دراية ومعرفة من قريب أو بعيد بأفراد البلد الفعالين والغيورين الذين بالإمكان إسناد الأمر إليهم لحنكتهم وتبصرهم ودرايتهم في أمور التدبير والتسيير …
فهذا المكون الفعال – من (جمعيات ومثقفين موظفين كانوا أم فلاحين أو تجار أو صناع أو عمال)- هو لمن أوجه الدعوة ليعمل جاهدا على إيجاد الشخص المناسب لتولي أمور البلد …
وحتى يتحقق ذلك على هذا المكون (كهيئة تشاورية مشرفة ) عقد لقاء تشاوري بينه من جهة وبين من يراهم في مستوى المسؤولية لتحملها والقيام بمهامه على أكمل وجه بمعية طاقمه المساعد …
وهكذا يتم الحسم في اختيار الشخص الأنسب )القوي الشخصية ،الصادق الأمين صاحب شهادات في العلوم أو التكنلوجيا أو الإقتصاد أو التسيير والتدبير …مع توفر الكفاءة في مجاله المهني …و(الدكاء والفطنة والدهاء) وهي
عناصر يتطلبها الحقل السياسوي بحيث لم يعد لدينا بعد في الوطن حقل سياسي عادل شفاف ونزيه …
ملاحظة يجب الوقوف عندها :لما نطلب من الناخب الوطني اختيار الشخص الموثوق فيه لااختيار الحزب بحيث
اغلب الساكنة المواطنة تعلم أن الناخب الوطني هو فقط طعم تستخدمه الأحزاب أو بالأحرى مؤسسيها كفزاعة وورقة ضغط على السلطة الحاكمة للحفاظ على امتيازاتها المشبوهة …وإلا لما تكاثرت وانتشرت هذه الأحزاب انتشار الفطر ،بحيث تسمع على مشارف كل اقتراع ظهور لحزب جديد منشق عن حزب آخر هيمن رئيسه على أدرعه وسخره لمآربه كما حصل مع حزب لشكر ووليده الجديد حزب البديل الديمقراطي …وما سبقها من أحذات ..
ولإخراج هذا الأمر إلى النور يبقى الدور الفعال لفعاليات المجتمع المدني …بحيث عليها العمل على توضيح الصورة الضبابية التي تلف الحقل السياسوي وإظهارها على حقيقتها للمواطن …فيبادر بمطالبة حقوقه المهظومة من وكلائه من على منابر التواصل الإجتماعي مشهرا بتظلمهم وحيفهم …معربين على ولائهم الصادق والأمثن – من ذلك المشوب بالنفاق والغدر الذي يقدمه أغلب خدام الدولة – لقائدهم الأعلى أمير المؤمنين …مطالبين إياه بالضرب بسوط من حديد على أيدي الفاسدين وتأييد مطلب المواطنين في إلغاء تقاعد أصحاب المناصب العليا في الحكومة مع إرشاد النفقات بتخفيظ أجور بعضهم …رحمة بدافعي الضرائب من المواطنين …وكلما تقوت وتوطدت الصلة بين الملك والمواطن فأحس أن شعبه سدا منيعا في وجه إي إعصار قد يهدده كلما أفل نجم المتآمرين والطغات الفاسدين الهاضمين لحقوق المواطن وكلما تحسنت أوضاع الوطن والمواطنين اقتصاديا وعلميا وتكنلوجيا …
فإن الثقة بين الشعب وملكه هي صمام الأمان والطريق الأمثل لبناء مغرب متحضر نامي اقتصاديا وعلميا وتكنلوجيا …ولنا جميع المقومات لبناء ذاك التقدم المنشود الذي يحلم به كل شاب غيور على وطنه …
فهبوا لنصرة الملك معلنين الولاء له في اتحاد مع قوات الأمن والجيش وأسرة التعليم والصحة والقضاء الساهرين على أمن وأمان هذا البلد الأمين والضرب على أيادي المفسدين بسياط من حديد …ومحاسبتهم الحساب العسير …