دار البارود بسلا المدينة معلمة تاريخية تتحول الى مقر لتفريخ المجرمين وقطاع الطرق

مشاهدة 12 أغسطس 2016 آخر تحديث : الجمعة 12 أغسطس 2016 - 5:10 مساءً
هشام العصادي

أصبحت حديقة دار البارود التاريخية بسلا المدينة والمتواجدة قرب شارع 2 مارس بوسط المدينة وبالضبط بجانب مؤسسة بنكية خاصة تحت رحمة الظلام الدامس بالليل وتجول الغرباء نهاراً بشكل يثير الرعب والخوف في نفوس السكان المجاورين وعابري السبيل وفي جل نقاطها مُعٓرّٓضين في ممتلكاتهم وأرواحهم للسرقة والعنف، نظرا لاتلاف جميع مصابيحها ومرافقها وكذا غياب الامن والسلطات المعنية بها ، وإذ أننا نرى أن نظام الاضاءة بصفة خاصة على مستوى الحدائق العمومية والمدينة بشكل عام اصبح مطروحا للمراجعة واعادة النظر لبعض البنيات التحتية .  وتشهد هذه الحديقة اليتيمة أيضاً بالنهار إقبال مجموعة من المتشردين وقطاع الطرق والقاصرين والفتيات القاصرات الذين لا يحلو لهم شرب النبيذ وتعاطي أنواع المخذرات وممارسة الرذيلة إلا بين أشجارها وأطلالها .

ففي السنوات الأخيرة تحولت هذه الحديقة إلى مرتع خاص للمتسكعين والحمقى والمتشردين وقطاع الطرق ما جعل محيطها يعرف العديد من حالات التعرض للعنف والسرقة وترويع المواطنين ، لتتحول صورة هذه الحديقة التي كانت بالأمس القريب مدرسة للموسيقى والرقص ومتنفساً إلى النقيض، كل هذا دفع بمجموعة من الأسر المجاورة إلى تقديم العديد من الشكايات إلى الجهات الوصية دون نتيجة تذكر .

اقرأ أيضا...

فهل ستتحرك الجهات الوصية من أجل تنظيف المكان وإعادة الإعتبار له وللساكنة التي سئمت من هذا الإهمال واللامسؤولية واستبشرت خيرا من برنامج إعادة التأهيل الحضري للمدينة الذي مايزال متعثراً ؟

14017663_1337389059624527_1699996662_n14012220_1337388739624559_177923203_n14009869_1337388819624551_1577359353_n13989473_1337389162957850_619204800_n13933555_1337388866291213_891165003_n
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.