دكاترة معطلون يفضحون “سياسة” التعليقات في شركة هسبريس

مشاهدة 15 أغسطس 2016 آخر تحديث : الإثنين 15 أغسطس 2016 - 12:47 مساءً

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

خرجت المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين، عن صمتها، لتكشف “سياسة” التعليقات عند موقع “هسبريس”، الذي يتبجح باحترام الرأي والرأي الآخر.

اقرأ أيضا...

واستنادا إلى مراسلة توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منها، فإن عددا من مناضلي المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين، بعثوا بمجموعة من التعليقات التي تنتقد وتكذب ما نشرته جريدة هسبريس من حقائق مزيفة، وقد تم نشر هذه التعليقات، قبل أن يتراجع المشرفون على الموقع عن قبولها، ليعمدوا إلى حذفها على الفور، رغم أنها لا تتضمن أي سب أو قذف أو تجريح، في حق الوزير الداودي.

وفي حقيقة الأمر، فإن ما فضحه الدكاترة المعطلون، ليس سوى الجزء الظاهر من جبل الجليد في سياسة التعليقات عند هسبريس، بحيث لم يعد يخفى على أحد كيف تتم فبركة التعليقات، لإيهام القارئ بمدى زخم القراء، وكذا لتوجيه باقي القراء نحو اتجاه بعينه، يخدم الغاية من وراء مقالات هسبريس، خصوصا ذات الاتجاهات المشبوهة.

وهذه صور لتعاليق على المقال المنشور بهذه الجريدة والتي تم حذفها، بعد نحو ساعة من نشرها.

14017788_1734303956820572_1712144489_n14018034_1734303863487248_420591769_n
1 - Copie

وفي ما يلي مقال للدكاترة المعطلين، كما توصل به موقع “كواليس اليوم” ردا على افتراءات مقال هسبريس:

أما بعد، لقد تلقت “المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين” باستغراب كبير، تصريحات ضمن مقال نشر بجريدة “هسبريس” الإلكترونية، يوم السبت 13 غشت 2016، تحت عنوان “الداودي يفاوض بوسعيد للترخيص للدكاترة المعطلين بالتدريس بالتعاقد”، وبناء عليه فإن المجموعة توضح مايلي: – أن المعطيات والتصريحات التي جاءت في المقال المذكور أعلاه مغالطة ومخالفة ومناقضة لمطالب المجموعة وخصوصا لما جاء في الحوار الأخير مع السيد الوزير “لحسن الداودي”. – المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين؛ هي الممثل الشرعي و الميداني الوحيد للمعطلين الحاصلين على شهادة الدكتوراه أمام الجهات الحكومية المسؤولة، وعليه، فإن أي تصريح من طرف أي جهة كانت، لوسائل الإعلام، لا يمثل ملف المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين، التي استطاعت بفعل نضالاتها ووقفاتها الاحتجاجية المستمرة التي دامت أكتر من سنتين، أن تحقق عدة لقاءات وحوارات مع ممثلي الهيئات السياسية (الحكومة والمعارضة) والنقابات الوطنية، التي كان آخرها مع السيد الوزير “لحسن الداودي” ، وزير التعليم العالي والبحت العلمي وتكوين الأطر، يوم 1 غشت 2016، هذا اللقاء يعتبر تتويجا لمجموعة من اللقاءات مع هده الوزارة. و بعد نقاش مستفيض واستحضارا للوضع الاجتماعي المزري الذي تعيشه هذه الفئة، تم اقتراح العمل بالعقدة داخل مؤسسات التعليم العالي المفضي إلى الإدماج الذي لازال في طور النقاش بين المجموعة والسيد الوزير. – التصريح بأنه “لا يمكن أن تكون العقدة محل التوظيف الذي تفتح مبارياته سنويا في وجه حاملي الشواهد الجامعية “، هو تصريح مع الأسف يعارض ويعاكس مطالب وتوجهات المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين في مقابل ذالك يدافع ويزكي إحدى أوجه الفساد داخل الجامعات المغربية. على إعتبار ما يسمى بالمبارة ما هو في حقيقة الأمر إلا فساد بصلاحيات واسعة أو توظيف مباشر بصلاحيات اللجنة المشرفة. – تؤكد المجموعة أنها لم تقدم أي معطيات أو تفاصيل عن حوارها الأخير مع السيد الوزير لأي جهة إعلامية، ومن تم فإن ما يُقَدم من تصريحات هو مجرد محاولة الركوب على إنجازات المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين ومحاولة للظهور في الواجهة ولو بطرق إنتهازية وغير أخلاقية مع الأسف. – تؤكد المجموعة أنها مستمرة في المطالبة بحقها في العمل من خلال النضالات الميدانية والتواصل المستمر مع الجهات المسؤولة بكل نزاهة وبدون أساليب دنيئة، وأن كل من يحاول استغلال نجاحاتها وتحريف مطالبها فهو كمن يصطاد في الماء العكر. – تتساءل المجموعة عن موقف مدير جريدة “هسبريس” باعتمادها على أشخاص للتعليق على هذا الموضوع الذين لا يمثلون لا من قريب ولا من بعيد لجنة الحوار والتواصل للمجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين. ولا ينتمون أساسا لهذه المجموعة التي هي في تواصل دائم مع الجهات المسؤولة الأمر الذي ينفي غياب نقاش حول هذا الموضوع كما جاء بالمقال.

وفي الأخير، فإن المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين تندد وتشجب وتستنكر مثل هذه السلوكات التي لا تمت بصلة لحاملي الشواهد العليا، التي يفترض أن تكون شواهد أخلاقية قبل أن تكون مهنية.  

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.