صاحب تدوينة قطع الرؤوس.. يعود إليكم من جديد

مشاهدة 31 أغسطس 2016 آخر تحديث : الأربعاء 31 أغسطس 2016 - 9:32 مساءً

كواليس اليوم: فريد العلوي

يبدو أن عمر الصنهاجي، الذي اشتهر بتدوينة قطع الرؤوس، قد فقد البوصلة والقدرة على النظر والتمييز.

اقرأ أيضا...

فقد نشر صاحب تدوينة قطع الرؤوس، القضية التي ينظر فيها القضاء المغربي باعتبارها تحريضا على الإرهاب، صورة على حسابه في الفايسبوك، تكشف مدى التضليل الذي ينهجه إخوان بنكيران في التأثير على العقول، ومحاولاتهم طمس الحقائق بأباطيل ما أنزل الله بها من سلطان.

الصورة التي نشرها الصنهاجي، كتب عليها “ها علاش غادي نصوت على البيجيدي”.

ولخص الأسباب التي ستدفعه إلى التصويت على المصباح، في “حيت كيحاربو الفساد” و”حيت ماكيسرقوش” و”حيت ما بغيناش شباط”.

المبرر الأخير قد يكون مستساغا بالنظر إلى أن شباط أضحى من أبرز الوجوه المرفوضة من طرف الشعب المغربي، لكن أن تقول إن حزب البيجيدي يحارب الفساد، وأن كل المنتمين إليه لا يسرقون، فهذا ما يتطلب من الصنهاجي أن يعرض نفسه على طبيب أخصائي.

فما هي ملفات الفساد التي حاربها البيجيدي، وما أكثر القياديين المتورطين في ممارسات يمكن أن تصنف ضمن الجرائم المالية، وهذا ما لا يمكن أن يكذبه إلا ناكر للحق، مناصر للباطل.

إيوا سير صوت عليهم شكون شدك آ سي الصنهاجي.. بقات فالتصاور..

كواليس اليوم

التعليقات

  • إلى صاحب تعلق مسلم بغيت نقلك أ أخي واش هدي الجريدة لي ديع وقتك معها هدي جريدة حتى هي كدستفد م لفلوس ديال 300 مليون درهم لي مخصصها حزب علي الهمة للإعلام بش ا ستحمرو المغاربة

  • نحن فى عصر الارهاب الديني والفكرى… فكل قاتل قبل ان يشترى المسدس الذى سيقتل به ضحيته قد اتخذ قرارا سياسيا او فلسفيا مغموسا بالتبريرات لارتكاب جريمته … اى انه ليس ليس مجرما عاديا … فقد يكون كاتبا اختار المسدس قلما والدم حبرا … فهو مجرم له رأى !!! … وقد يكون شيخا يريد ان يختصر الشهرة والمجد برصاصة واحدة !!! وقد يكون نائب المرشد العام لجماعة الخوان المفلسين !!! وخير مثال على الارهاب الفكرى والبلطجة الكلامية..عمر الصنهاجي وعبد الالاه بن كيران.. فهما يكذبان كما يتنفسان … لذلك اقول هل ننتخب رئيسا للحكومة، يكذب ، ويكذب ، ويكذب ، حتي يكتب عند الله كذابا؟!!
    اننا شعوب تعيش وتقتات على الدين فى كل شىء, بل فى كل شئون حياتنا , سواء كان فهمنا للدين فهما صحيحا او سقيما .. فمعتقداتنا وقناعاتنا الدينية تنعكس بشكل واضح لاغموض فيه على جميع افكارنا سواء كانت افكار سياسية او اقتصادية او اجتماعية او علمية او فكرية او غيرها من الافكار … وبما ان جذور افكارنا الدينية الأم هى مجموعة من المتناقضات والاضطرابات والخيالات والاهواء والاختلافات والاستقطابات الفكرية الدينية , فلابد وحتما ان تنعكس وتتضح فى كافة افكارنا وافعالنا وسلوكياتنا الاخرى …لذلك خرج علينا دعاة الدين الذين يتكلمون باسم الرب يلعبون على مشاعر البسطاء المتعلقين بالدين
    الجدير بالذكر ان مشاهد الاحتقان الدينى ستتكرر مادام هناك شعور لدى الجميع بغياب القانون وهيبة الدولة وهو ما تكرسه الحكومة بتغاضيها عن تطبيق القانون لذلك فالحل فى مشاكل الفتنة الطائفية والاحتقان الدينى هو تطبيق القوانين بلا اى استثناءات ودون ترضية للخواطر سواء كان الفاعل مسلم او غير مسلم. كما يجب الاسراع باعداد قانون بناء دور العبادة واصدار قانون منع التمييز الدينى او الجنسى او الاجتماعى ومعاقبة من يخالفه.الى جانب تسريع رتم العدالة الناجزة التى تعطى المواطن دون تمييز بسبب الدين او الجنس حقه بالقانون . عندها لن يستطيع احد ان يبتز الحكومة ولا اللعب على المشاعر الدينية للبسطاء.
    نحن نطرح سؤال هام على الجميع …. هل تلتزم جماعة خوان المسلمين فى ادارة مؤسساتها بمبدأ الشورى فيما يتعلق بعملية اختيار الكوادر القيادية التى تتولى ادارة العمل بها .. ام ان الديكتاتورية هى الوضع الطبيعى القائم داخل الجماعة كما هو الوضع فى الاحزاب السياسية الاخرى ؟!الاجابة المثيرة تقول بان جماعة الاخوان لاتختلف كثيرا عن باقى الاحزاب السياسيةوان الديكتاتورية هى الوضع الطبيعى داخل الجماعة التى وظفت الاسلام لغايتها ومصلحتها فالعناصر القيادية الحقيقية والاخرى لاتتعدى كونها واجهة … حيث تسود الجماعة روح الديكتاتورية فى القرار وتعطيل مبدأ الشورى .. تحت دعوى ان الشورى غير ملزمة .. مع ان الالتزام بها ضرورى حتى لاتطغى السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية وتصبح بالتالى هى الخصم والحكم فى نفس الوقت — ورغم ادعاء قادة الجماعة تمسكهم بمبدأ الزامية الشورى عن طريق الانتخابات الا انهم كثيرا ما يلجأون لتعيين اهل الثقة وذلك من خلال انتخابات شكلية فى المكاتب الادارية وتعديل بعض الدوائر الانتخابية لمدة محدودة هى وقت الاقتراع فقط والتلاعب فى نتيجة الفرز واعلان النتيجة رغم اعتراض المتضررين وشكواهم … وهكذا ينجح قادة الجماعة فى تعيين اهل الثقة.واذا كانت الديكتاتورية هى سياسة الجماعة السائدة فان روح الصغار والقزمية والخنوع هى الروح السائدة بين شباب الجماعة … فتجد الواحد منهم ممسوخ الشخصية امام مايوجه له من اوامر القيادة … فالقادة فى نظر هؤلاء الشباب منزهون عن الخطأ … ومن هنا لا يكلفون انفسهم عناء الفهم او التدبر للاحداث والاوامر التى توجه لهم … فهم مجرد اداة للتنفيذ فقط ليس من حقهم ان يفكروا او يتدبروا او يتعقلوا … مع ان القرآن الكريم يرفض مثل هذا المنهج الغير تربوي القاتل للابداع …فقد يوجه الى الاخ الاخوانى امرا بعدم التعامل مع صهره او شقيقه لخلافه معهم مثلا … فتجده يلتزم بهذا الامر دون اى اعتراض حتى ولو كان فيه قطيعة رحم .. وهكذا نجد انفسنا امام نوع غريب من البشر ليسوا على استعداد لقول كلمة الحق مادامت ستغضب الاخوة الكبار … واذا اقمت عليهم الحجة على اخطاء القادة الكبار للجماعة فانهم لايسمعون .. وان سمعوا لايعقلون … واذا عقلوا فانهم لايتكلمون … وان تكلموا فسوف يكون كلامهم نميمة حيث سيخبرون قادنهم بانك تتحدث عن الاخوة الكبار بما يمس هيبتهم وكرامته
    المؤسف فى الامر ان هذه القواعد على مستوى عال من التعليم فمنهم المهندس النابغ والطبيب البارع والمحام النابه … ولكن حينما يتعلق الامر بما يمس قادة الجماعة فشعارهم ( لا ارى .. لا اسمع … لا اتكلم ) .اننا امام حالة تحتاج الى دراسة اجتماعية ونفسية وربما كان من اهم اسباب تلك الحالة هذا التضخم المتعمد والمبالغ فيه للقيادات الاخوانية .. واضفاء التسامى على الكبار وايلائهم مكانة خاصة وتمكينهم من صلاحيات استثنائية … فالوضع الطبيعى المقابل لهذا الوضع هو مسخ شخصية القواعد والكوادر واحساسهم بالتصاغر نتيجة لسوء الفهم المتعمد لمبدأ السمع والطاعة الذى يعد من اهم الاصول التى تقوم عليها الجماعة ..ولا ادرى لماذا يتحدث قادة الجماعة دائما عن حقوقهم فى ضرورة السمع والطاعة دون ان يتحدثوا عن حقوق اتباعهم فى ضرورة اعمال العقل والفكر وحرية الرأى والنقد … وكان من خطورة سوء الفهم لمبدأ السمع والطاعة ايضا ان تحول التنظيم الى دين … حيث حدث تداخل عجيب بين الدين وامره ونهيه وبين التنظيم كأداة بشرية وتنظيم بشرى واجتهاد انسانى من جهة اخرى … بحيث ان الحد الفاصل بين الدين كأمر ربانى والتنظيم كأمر بشرى لم يعد واضحا بالنسبة للقاعدة العريضة من الاتباع وهذا امر يجب توضيحه … وهذا الخلط هو ما اضفى على التنظيم وهو جهد بشرى اللبوس الدينى … بحيث يأثم العضو لو خالف امرا تنظيميا او اعترض عليه .. وهذا ما حول التنظيم الى غاية فى ذاته مع انه مجرد وسيلة من وسائل الدعوة … فبدلا من ان تكون الجماعة وسيلة للعمل من اجل الاسلام .. تحولت الجماعة الى غاية يوظف لها الاسلام …
    وحين يتحول التنظيم بهذه الصورة الى جهاز احادى الرأى والفكر لابد ان يضيق بمن يخالفه من آراء ويصفه بالمعاد للدين والهادم للاسلام
    هذه هى مجاعة خوان المسلمين من الداخل … ولا تعليق..

  • المغاربة امتال هدا الشخص من جعلوهم يمقتون الاحزاب .السي عمر العدالة والتنمية صوت عليها المغاربة .الان وقت الحساب .الحكومات المتعاقبة بدورها كانت تقول انها حاربت الفساد .ووزراءها كانوا اشراف وهدا مجرد لغو حدتنا بالارقام ما تحقق خلال الولاية الحكومية خاصة نسبة النمو نسبة التضخم الدخل الفردي للمواطن نسبة البطالة المديونية هدا هو البرنامج الدي يريد المغاربة توضيحه ياتي بعد دالك ما تنوي الحكومة القيام به .اما شباط خايب العماري خايب لشكر خايب لا يهمنا في شيء .ادا كان كل الاحزاب خايبين في نظرك فالعدالة والتنمية أخيب منهم .خلاصة القول لن اشارك في تزكية اناس غير معاودين ليهم على تدبير شؤون بلد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.