حماة الوطن.. سلاح الردع الذي يحبط مشاريع الإرهاب بالمملكة

مشاهدة 7 سبتمبر 2016 آخر تحديث : الأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 10:33 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي

تمكنت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صبيحة يوم الأربعاء، من توقيف أفراد خلية داعشية ترتبط بتنظيم الدولة الإرهابي، وكانت تعتزم تنفيذ مخططات ارهابية بكل من وجدة تاوريرت، فاسو دبدو، كما يتحرك أفرادها بمحاور هامة خاصة بين مكناس والدار البيضاء.

اقرأ أيضا...

إن توقيف خلية الأربعاء يكشف عن الطابع الارهابي الخطير لهذه الخلية التي عبأت عدة إمكانيات ووسائل لتنفيذ مشاريعها، لولا يقظة عناصر البسيج.

عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية تمكنت من تنفيذ عمليات نوعية ودقيقة في الآونة الأخيرة، في مواجهة خصوم النموذج المغربي، وأعداء المملكة.

عناصر الأمن المغربية التي تشتغل في ظل تحديات خاصة بعد تفشي الظاهرة الارهابية وتفريخ عشرات الخلايا بشكل شهري، واستفادة هذه التنظيمات من إمكانيات التواصل ونشر أفكارها واستقطاب الاتباع، وتمرير رسائلها، أظهرت أنها في مستوى التحديات الخطيرة التي تتربص بالمملكة.

فمن خلال إحصاء صغير وسريع، يتضح أن نشاط الاجهزة الامنية المغربية وحماة يسجل مستويات مرتفعة بالقياس الى أداء أجهزة دولية متطورة ومشهود لعناصرها بالكفاءة، كما تتضح خطورة الخلايا والشبكات والتنظيمات الارهابية التي وقعت في شباك المصالح الأمنية المغربية.

حماة الوطن وجنود الخفاء، يخوضون عدة معارك وباستمرار ودون كلل أو فتور في مواجهة حملة المشاريع المدمرة للوطن.

ومما لا شك فيه، أن تفوق قوات البسيج وغيرها من الأجهزة الأمنية التي تسهر على سلامة الوطن، هو مبعث فخر للمغرب ولجميع المغاربة، وسلاح ردع دائم يتربص بأعداء المملكة.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.