عاجل.. أخبار سارة عن الطفلة المختطفة من المستشفى بالدار البيضاء

مشاهدة 28 سبتمبر 2016 آخر تحديث : الأربعاء 28 سبتمبر 2016 - 2:46 مساءً

تم العثور قبل قليل على رضيعة مستشفى الهاروشي المختطفة قبل أيام، وحسب مصادر مقربة من عائلة الرضيعة، فقد تم العثور على الطفلة بالقرب من قنصلية روسيا بالدار البيضاء.

وأضافت ذات المصادر، أن عددا من المواطنين عثروا على الرضيعة وأبلغوا المصالح الأمنية، كما قاموا بتصويرها وإرسال صورها لوالدها الذي أكد على أنها ابنته.

اقرأ أيضا...

وتجدر الاشارة ان حملة واسعة كبيرة لرواد الشبكات الاجتماعية ساهم بشكل كبير في اعادة الطفلة الى احضان والديها بعدما احست المختطفة انها في خطر واستمرارها في الخطف قد تكون عواقبه وخيمة.

كواليس اليوم

التعليقات

  • اولا اتقدم لوالدي الرضيعة باحر المتمنيات لرجوع ابنتهم الى حضنهم واشكر كل من ساهم بجميع الوسائل الاعلامية والالكترونية ورجال السلطة على هذه الجهود التي بدلونها والتي كانت سببافي إرجاع الرضيعة إلى أحضان والديها.وان الجانية لامحالة لها في أن تلقى جزاءها طال الزمن أو قصر مادام الشعب المغربي متضامن ومتحد .ولهذا فإن كل واحد من أبناء شعبنا اذا ما فقد له شيء أو صار له أي مشكل فلا يجب عليه أن يكون كتوما او يسكت بل يجب أن يعمل ضجة كبرى على جميع المواقع الاجتماعية .فيد الله مع الجماعة.

  • ربي بغاها تعيش ملكة بين والديها.
    هاذ البنت شعلات المواقع الإجتماعية كلها والأمن داير واحد الخدمة اللي ماكاتتصورش باش يلقاها حيث كلشي باين هاذي مسألة إنسانية وكاتهز المشاعر ديال بنادم واخا يكونو ميتيين.
    أما النصابة إنشاء الله مايبقاش ليها قد ما فات وتبان واراك على الفراجة على الخبيثة لأن الأمن المغربي ماشي لعبة بل حقيقة.

  • الحمد لله فرحنا بزاف لهاذ الخبر السعيد وكنقول لوالديها على سلامة بنتكوم وهي في الحقيقة ولات حتا حنا بنتنا حيت درنا معاها بالنا بزاف وبقات فينا هي ووالديها كثر ما كايتصور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.