“لا تريبون دو جنيف”: المغرب هو شريك الغرب الموثوق به في الحرب على الجهاديين بالساحل والصحراء

مشاهدة 26 سبتمبر 2016 آخر تحديث : الإثنين 26 سبتمبر 2016 - 4:03 مساءً

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف قالت صحيفة “تريبون دو جنيف” السويسرية، في عددها اليوم الاثنين، إن المغرب هو الشريك الموثوق به لدى الغرب في الحرب على تصاعد الجهادية السياسية الدينية في منطقة الساحل والصحراء.

واعتبرت اليومية، في مقال لمراسلها المعتمد لدى الأمم المتحدة، أن “الأوراق على وشك أن يعاد توزيعها”، وذلك ربما لأن “تصاعد المجموعات المتطرفة بات يهدد المعطى الإقليمي”، مبرزة في هذا السياق أن مشكلة الصحراء أضحت “تعود ببطء إلى واجهة المشهد ، وهذه المرة بسبب ما يشكله عدم تسويتها من تهديد للسلم والأمن والاستقرار.”

اقرأ أيضا...

وأشار كاتب المقال إلى أن هذا النزاع القديم من مخلفات الحرب الباردة، وأن صورة “البوليساريو”، وإن نجحت في السبعينيات بفضل دعم الجزائر ممولها الرئيسي، اهتزت كثيرا في السنوات الأخيرة، مبرزة أن “صلتها الواضحة والمتزايدة بالجيش والأجهزة الجزائرية وتحويل المساعدات الإنسانية الموجهة لمخيمات تندوف وتورط أعضاء البوليساريو في كل أشكال التهريب دفع عددا من البلدان لأن تكون أكثر حذرا بشأن هذه المسألة”.

وذكرت اليومية بأن الأقاليم الصحراوية، “كانت عبر التاريخ جزء من الإمبراطورية الشريفة قبل أن ينتزعها الإسبان”، وتأسفت لإغلاق الحدود بين البلدين، مشيرة إلى أن نزاع الصحراء “يعيق تطور اتحاد المغرب العربي والتعاون الاقتصادي بالمنطقة”.

واكدت الصحيفة التي استشهدت بالباحث الجامعي، شارل سان برو، الذي قدم كتابه “الصحراء المغربية، حالة نزاع مفتعل” مؤخرا بجنيف أنه بحسب هذا الخبير الفرنسي، فإن ذلك يمثل “هدرا بنحو 2 إلى 3 نقاط من الناتج الداخلي الخام، وبالتالي ضياع مئات الآلاف من مناصب الشغل سنويا” على بلدان المنطقة، مشيرة إلى أن اللوبي الجزائري لم تعد له نفس القوة كما كان في الماضي، وخفتت صورته على الساحة الدولية.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.