لا حول ولا قوة إلا بالله.. شوفو شنو دارت عصابة إجرامية لأحد السائقين في الطريق السيار

مشاهدة 17 سبتمبر 2016 آخر تحديث : السبت 17 سبتمبر 2016 - 6:42 مساءً

كواليس اليوم: زربي مراد

تعرض أحد مستعملي الطريق السيار لاعتداء شنيع، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، نفذته عصابة مدججة بالسيوف هاجمت سيارته على مستوى المحطة 38 ببنجرير.

اقرأ أيضا...

ووفق ما أفادت به مصادر موقع كواليس اليوم، فقد فاجأ أفراد العصابة وعددهم أربعة، الضحية عندما كان نائما داخل سيارته بموقف السيارات (الباركينغ)، لأخذ قسط من الراحة.

ولم تأخذ الجناة بالضحية شفقة ولا رحمة وانهالوا عليه بالضرب في كافة أنحاء جسده، كما ضربوه بحجرة على رأسه، قبل أن يوجه إليه أحدهم طعنة غادرة على مستوى اليد.

وبحسب ذات المصادر، فإن الطعنة التي تسببت في جرح غائر خرج على إثره دم كثير، أرغمت الضحية على الاستسلام كليا، وهو ما استغله الجناة ليقوموا بسلبه سيارته من نوع “تويوتا”.

وحضرت المصالح الأمنية والدرك الملكي إلى عين المكان فور إشعارها بالحادث، في وقت كان فيه الجناة قد لاذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة، ليكتفوا بفتح تحقيق في الموضوع من شأنه أن يقود إلى اعتقالهم وتقديمهم للعدالة. فيديو+18

كواليس اليوم

التعليقات

  • اسمحوا لي لاينبغي ان تتحول الطريق الى فضاء للكريساج سواء من طرف الدرك او قطاع الطرق ان مسؤولية قوات الامن بجميع اصنافها مسؤوليتها الاولى حماية المواطن وتوفير الامن البدني والمادي والنفسي اما المقابل فهو الاجرالذي يتقاضاه كباقي موظفي الدولة اما اذا كانت له صعوبات مادية ولم يشبع براتبه فهذا مشكل يعاني منه كل الموظفين في هذا البلد انكم بهذا الموقف تشجعون الاستبداد واللصوصية والفساد والمواطن يصبح كتلك الدجاجة اذا نجا مم الدرك او الشرطة سقط في يد الصوص والقتلة اهذا ماتريدون ياسبحان الله الله ينعل الكلبة امكم كاع اللي كايشوف هكذا

  • Bonjour, c inadmissible que des citoyens ou des visiteurs de notre pays soient agressés par des hors la loi des vaux rien des voyous, des sans cervelles.
    Ajusqu’a quand cela va durer. On a ras le bol de ces agressions, il est temps que l’etat revoit les peines pour de tels actes, car ce sont des acts prémédités, calculés, et bien exécutés,
    Nous demandons que toute agressionsminime soit telle soit condamnée par de lourdes peines pour donner l’exemple a tous ceux qui osent s’attaquer aux gens pour les voler. Stop stop stop.

  • سيروا قولوها ل حسن وركا هو لي غادي افك هادشي

  • محطات الاستراحة غير محروسة .

  • اللهم ان هذا منكر الله ياخد الحق

  • ﻻحول ولا قوة يالله حسبي الله ونعم لوكيل

  • ها فين كيتجلى دور الدرك الملكي في الطريق السيار هدي لكل مواطن كينتاقد جهاز الدرك

    • لا علاقة هاذوك لي فالطريق السيار كانو كيراقبو غي السرعة

    • الدور الدي يقوم به الدرك بالطرق السيارة هو تحرير مخالفات السرعة لا غير .لم أرى قط دوريات بمحطات الوقود والاستراحة. أرى الدرك فقط واحد وسط الطريق بالردار وواحد ولا 2 ينتظرونك فرحين من أجل المخالفة .لشافهم في باحات الإستراحة يقولها لينا

    • دور الدرك في تامين الطريق و روادها و ليس في توقيف المواطن في وسط الطريق

  • خاصهم الإعدام هاذ الشياطة ديال الزبالة وزعموا بزاف

  • قولوها الى حسن اوركا

  • Révoltant ! Ecoeurant ! Inacceptable !
    Je n’hésite pas à me répéter et à répéter que Çette SIBA est dûe à l’excessive liberté, a trop de droits de l’homme mals compris, st surtout à la mollesse, la faiblesse de notre Justice, et à “l’incompétence” voulue de nos juges. Quand des aggressions , des violes commis avec armes blanches, ne sont pas punis à de longues peines, et pire, les auteurs sont libérés comme on a vu plusieurs cas, les criminels n’ont plus aucune crainte et osent se faire encore plus violents qu’ils le sont. Çette aggression devrait mener ses responsable à la PERPETUITE Si Çe n’est LA CONDAMNATION À MORT. L’action opérée dans ce cas comme toujours, est UNE TENTATIVE DE MORT PRÉMÉDITÉE condamnable A UNE PEINE DE MORT !!!!!!!!!!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.