الحركة الشعبية تعيش على إيقاع “وزرني ولا نريب الحفلة”!

مشاهدة 25 أكتوبر 2016 آخر تحديث : الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 - 12:43 مساءً

أفاد مصدر مطلع على دواليب قيادة الحركة الشعبية، أن عددا من القياديين يسارعون الزمن قصد حشد مناصرين لهم، و إقناع عدد من أعضاء المجلس الوطني للحزب، من أجل رفع شعارات مساندة لهم، للإستوزار في الحكومة المقبلة، و ذلك في دورة المجلس الوطني الاستثنائية ليوم السبت 29 أكتوبر الجاري. و أضاف ذات المصدر الذي حبذ التكتم عن صفته السياسية و التنظيمية داخل الحزب، أن الأمين العام محند العنصر قد حسم في الموافقة في المشاركة في حكومة بنكيران رغم رفض محمد أوزين الوزير السابق الذي فضل التوجه للمعارضة نظرا لعلمه بأنه من المستحيل أن يكون وزيرا بسبب سوء تدبيره لقطاع الشبيبة و الرياضة قبل عزله، و أنه في حال الدخول للحكومة قد يوزر آخرون يشكلون عليه خطرا داخل الحزب في التسابق نحو منصب الأمين العام في المؤتمر المقبل سنة 2018. و من جهة اخرى أضاف المتحدث أن العنصر قدم وجوها جديدة، من أهمها محمد لعرج الرئيس السابق للفريق النيابي، و ليلى احكيم وكيلة لائحة النساء، و آيت يشو من خنيفرة و المقرب من حليمة العسالي. و هذا في إقصاء تام لكل من محمد مبديع بسبب مشاكله التدبيرية في جماعة الفقيه بنصالح و خصوصا في مجال التعمير و العقار، و محمد الفاضيلي رئيس المجلس الوطني الذين يهددان بتفجير الحزب و انشقاقه في حال اقصائهما من الإستوزار، إضافة الى لحسن السكوري وزير الشباب والرياضة، الذين كلهم يشكلون خطرا على طموحات أوزين، حسب المصدر. و من جانب آخر، أكد المصدر استبعاد عرفات عثمون من السباق، بعد أن فشل في المهمة التي أوكلت له و هو وشقيقه المهدي في إسقاط لحسن حداد في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة، مضيفا أنهم أوكلوا له مهمة جديدة تتمثل في إضعاف محمد مبديع خلال المجلس الوطني المقبل و حشد المناضلين للتنديد به هو و محمد الفاضيلي حسب المصدر. إبراهيم أشيبان.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.