بنكيران هو المسؤول عن تداعيات ما تقوم به “الكتائب” ضد أخنوش والعنصر

مشاهدة 6 نوفمبر 2016 آخر تحديث : الأحد 6 نوفمبر 2016 - 3:12 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي

يظهر أن الكتائب الإلكترونية لحزب العدالة والتنمية، وبعد فترة من السبات، قد تلقت الأوامر غير المباشرة من القيادة، من أجل البدء في مرحلة جديدة من الممارسات المخدومة، في خضم المشاورات الجارية، لتشكيل الحكومة المقبلة.

اقرأ أيضا...

وفي هذا الصدد، اعتبرت مصادر موثوق بها، في حديث مع موقع “كواليس اليوم”، أن كل التسريبات التي تصدر عن الكتائب الإلكترونية لحزب العدالة والتنمية، ضد عزيز أخنوش، وامحند العنصر، لها هدف واحد، وهو عرقلة المشاورات حول تشكيل الحكومة، وتوجيه ضربات من تحت الحزام، وهذا ما يسيء إلى المصالح العليا للبلاد.

عزيز أخنوش، ولمن لا يعرفه، رجل محنك سياسيا، وصاحب تجارب حكومية ناجحة، وبالتالي، فإن البرنامج الذي يريد أخنوش اعتماده، هو برنامج حداثي، ومنضبط، يخدم الشفافية، في تشكيل الحكومة، وأدائها المستقبلي.

ويظهر أن الائتلاف الذي يسعى إليه حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة عزيز أخنوش، وحزب الحركة الشعبية، بقيادة امحند العنصر، لا يرضي حزب بنكيران، ولا تنظر إليها الأمانة العامة لحزب المصباح، وكتائبها الإلكترونية، بعين الرضا، علما أن الأمر يتعلق بائتلاف الغاية منه، تفادي التعثرات التي عرفتها الحكومات السابقة أثناء مشاورات تشكيلها، وتجنب أي اختناق سياسي، قد ينتج عن هذا الوضع.

وبدخول الكتائب الإلكترونية وإشهارها لسلاح الإعلام المغرض، تكون بمثابة الساعي إلى عرقلة المشاورات ووضع العصا في عجلة الإسراع بإخراج الحكومة الجديدة إلى حيز الوجود.

أما بخصوص العنصر، فلا أحد يشكك في أن للرجل تجربة سياسية مهمة، ولا يتناقض مع مرجعيته السياسية، كما سبق له أن اشتغل إلى جانب التجمع الوطني للأحرار في حكومات سابقة، وحقق نتائج إيجابية على مستوى عدد من القطاعات المهمة.

وعموما، فإذا عرفت المشاورات الحالية، حول تشكيل الحكومة المقبلة، بعض التعثرات، أو العراقيل، فإن عبد الإله بنكيران، وكتائبه الإلكترونية، هم المسؤولون عن ذلك، وهذه هي الخلاصة الوحيدة التي يمكن لأي متتبع أن يستنتجها من المشهد السياسي الحالي.

كواليس اليوم
كلمات دليلية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.