لالة سلمى تطلق بالرباط حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتدشن بتازة مركزا للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم

مشاهدة 22 نوفمبر 2016 آخر تحديث : الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 9:41 مساءً

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف

أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى رئيسة “مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان”، مساء اليوم الثلاثاء بمدينة الرباط، على إعطاء انطلاقة الحملة الوطنية للتحسيس بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني لمكافحة السرطان. ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى إلى موقع انطلاق هذه الحملة الوطنية، استعرضت سموها تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على سموها والي جهة الرباط- سلا -القنيطرة ورئيس مجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة ورئيس مجلس عمالة الرباط ورئيس مجلس جماعة الرباط والمدير العام لمؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان وبعض أعضاء المجلس الإداري للمؤسسة. وإيذانا ببدء الحملة الوطنية للتحسيس بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي أعطت انطلاقتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمي، تمت إضاءة سور وباب زعير. وتتوخى الحملة التحسيسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي ستجري خلال الفترة ما بين 22 نونبر الجاري و11 دجنبر المقبل، تحت شعار “الكشف بكري بالذهب مشري”، استقطاب حوالي مليون من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 40 و 69 سنة. كما أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى رئيسة “مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان” اليوم الثلاثاء بمدينة تازة، على إعطاء الانطلاقة للحملة التحسيسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي ودشنت سموها مركزا للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني لمكافحة السرطان. وتروم الحملة التحسيسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي لسنة 2016 تحسيس وتوعية النساء اللواتي تتجاوز أعمارهن 40 سنة بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وتهدف “مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان” من خلال هذا العمل التواصلي إلى تعميم الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مع طمأنة النساء من خلال التأكيد على أن حلولا ملموسة للتكفل والولوج إلى العلاج متوفرة. فتقليص فترة اتخاذ القرار من أجل الكشف والولوج إلى العلاجات، من خلال تخطي العوائق يعتبر في الواقع رهانا أساسيا لضمان تشخيص مبكر لهذا الداء ومن ثم ضمان الشفاء. وتسعى الحملة التحسيسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي التي ستجري خلال الفترة ما بين 22 نونبر و 11 دجنبر المقبل، تحت شعار “الكشف بكري بالذهب مشري”، إلى استقطاب حوالي مليون من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 40 و 69 سنة. كما أن الرسائل التي تستهدف هذه الحملة إيصالها إلى النساء المستهدفات هي رسائل للتعبئة والتوجيه من قبيل: “لقد قمت بالكشف المبكر وأنتن؛ الكشف مجاني ويتم بجميع المراكز الصحية، كما أن عملية التكفل بالمريضات تدخل في إطار التغطية الصحية لبطاقة راميد”. وستعرف هذه الحملة التحسيسية تعبئة مختلف وسائل الإعلام من تلفزة وإذاعة وملصقات وصحافة مكتوبة وتواصل إلكتروني إلى جانب القيام بحملات تواصلية ميدانية على مستوى البنيات الصحية، ومن خلال عقد لقاءات تحسيسية وتوعوية بمساهمة مختلف الشركاء. كما أشرفت الأميرة للا سلمى بنفس المناسبة على تدشين مركز الرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم الذي سيتكفل بالكشف المبكر والتشخيص. ويندرج بناء وتجهيز هذا المركز في إطار مشروع شراكة بين “مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان” ووزارة الصحة وأحد المحسنين من المنطقة، في إطار الجهود المبذولة لتوسيع برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم على مستوى جهة فاس مكناس. وقد كلفت عملية بناء وتجهيز هذا المركز الذي أقيم على مساحة إجمالية تقدر ب 365 متر مربع غلافا ماليا يقدر ب 5ر3 مليون درهم بينما ستتكفل وزارة الصحة بتوفير الموارد البشرية والأطر التي ستشتغل بهذا المركز. ويتوفر مركز الرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم على قاعة للاستقبال وأخرى للانتظار وقاعتين للفحص والتشخيص والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم وقاعة للفحص بجهاز الصدى بالإضافة إلى قاعة للملاحظة وصيدلية ومكاتب وعدة مرافق أخرى. وسيمكن هذا المركز من القيام ب 6000 عملية فحص مع الكشف المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم في السنة. وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى رئيسة “مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان” قد استمعت قبل ذلك إلى عروض قدمها مسؤولون في قطاع الصحة تمحورت حول المخطط الجهوي للعرض الصحي في مجال مكافحة داء السرطان وبعض المعطيات عن حملة الكشف المبكر عن داء السرطان بجهة فاس مكناس بالإضافة إلى مضامين مخطط العمل الوطني الخاص بالحملة التحسيسية للكشف المبكر عن السرطان. ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى لمقر مركز الرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم استعرضت سموها تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على سموها كل من السيد حسين الوردي وزير الصحة وسعيد زنيبر والي جهة فاس مكناس وامحند العنصر رئيس مجلس الجهة وعبد العالي الصمطي عامل إقليم تازة. كما تقدم للسلام على سموها رئيس المجلس الإقليمي ورئيس الجماعة الحضرية لتازة والمدير الإقليمي لوزارة الصحة ومدير المستشفى الجهوي (ابن باجة) والمدير العام ل “مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان” وبعض أعضاء المجلس الإداري للمؤسسة.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.