أسرة من كليميم تستنجد بوزارة العدل والحريات
نشر الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 - 21:27

كواليس اليوم: مراسلة خاصة

أفاد مصدر من عائلة أهل حميميد بكليميم ان منزلها بمنطقة تيسا التابعة للنفوذ الترابي لجماعة أسرير تعرط للهدم والسرقة من طرف أشخاص لهم نفوذ بالمنطقة وذلك للإستيلاء على مساحة شاسعة من الأرض.

وقد وجهت العائلة شكايات كثيرة في الموضوع الى النيابة العامة بكليميم قصد تحريك الملف بشكل جدي ومتابعة المتورطين في هذه الجريمة الكاملة الأركان إلا أنها لم تحرك ساكنا حسب مصدر من العائلة.

وتتساءل العائلة حول من يحمي المترامين على أراضي الغير عبر هدم البنايات وسرقة ممتلاكاتها وكذا بيع أراضي أخرى بنفس المنطقة تعود لورثة ابراهيم ولد علي والد حميدة سبيلهم في ذلك تزوير الوثائق، وكذا السماح لهم بالاستمرار في انجاز وثائق مزورة لبيع وتحفيظ أملاك الغير، على حد تعبير عضو العائلة دائما.

وتطالب العائلة الآن بتدخل السلطات المركزية من أجل مراسلة الجهات المعنية لمعالجة هذه الملف، وإعطاء كل ذي حق حقه، في إطار دولة الحق والقانون.

كما تلتمس العائلة في شكايتها من المسؤولين إعطاء التعليمات إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قصد إجراء بحث مدقق في النازلة يشمل الاطلاع على سجلات إدارة التسجيل وكذا سجلات المحكمة ومراكز التوثيق بالجهة والمنطقة المعنية مع عدم التساهل مع المتهمين في الاستماع إليهم.

ويقول عضو العائلة المتضررة إن القضية تكتسي طابع تواطؤ من جهات معروفة بالمنطقة لا تريد لهذا الملف أن ‏يسلك طريقه السليم نحو تطبيق القانون.