جمعية نسائية تتواطأ مع الانفصاليين لتوريط شرطي في قضية تحرش مفبركة

مشاهدة 16 ديسمبر 2016 آخر تحديث : الجمعة 16 ديسمبر 2016 - 11:23 صباحًا

كواليس اليوم: محمد البودالي

كشفت معطيات حصل عليها موقع “كواليس اليوم” من مصادر متتبعة للشأن المحلي بمدينة كليميم، جنوب المملكة، أن جمعية حقوقية نسائية، تتواطأ مع انفصاليين بوليساريو، من أجل توريط رجل أمن، في قضية تحرش جنسي، تدل بعض المؤشرات على احتمال فبركتها.

اقرأ أيضا...

واستنادا إلى مصادر “كواليس اليوم” من عين المكان، فإن رجل الأمن كان يزاول مهامه في مجال حفظ الأمن والنظام قرب إحدى المؤسسات التعليمية بالمدينة، وبالنظر إلى الأحقاد التي يكنها الانفصاليون إلى كل أجهزة الأمن والقوة العمومية بالمدينة، فقد بدؤوا في ترويج بعض الافتراءات، والأكاذيب، من أجل ضرب مصداقية الأمن الوطني في المدينة، حتى يتم إبعادهم ليخلو لهم الجو لممارسة بلطجتهم وتحريضهم ضد الاستقرار بالمنطقة الجنوبية.

الانفصاليون التابعون لتنظيم بوليساريو، روجوا لأخبار مشكوك في صحتها، مفادها أن الشرطي المكلف بمراقبة المؤسسة التعليمية، يتحرش جنسيا بتلميذات، دون أن تدلي بما يؤكد صحة أقوالها، من قبيل تسجيلات أو ما شابهها.

وقبل ذلك، سبق لأحد الانفصاليين أن اعتدى بوحشية على الشرطي، وهو ينتمي إلى ما يسمى “الأطر الصحراوية المعطلة”، وهؤلاء “الأطر” معروفة توجهاتهم وقناعاتهم.

وقد تم توقيف المعتدي، إلا أنه فارق الحياة داخل السجن بسبب مشاكل صحية، لتتنامى أحقاد الانفصاليين على الشرطي، ويشرعوا في التحرش به، إلى أن وجدوا ضالتهم في وشاية التحرش الجنسي، لتقع المحكمة بدورها في الفخ، وتفتح تحقيقا في هذه الادعاءات الناتجة عن تصريحات زائفة من انفصاليين لهم تاريخ أسود بالمنطقة.

غير أن الجمعية المدعوة “نساء ضد التحرش”، ركبت على مطالب الانفصاليين، بتبنيها لهذا الملف، وتوجيهها اتهامات خطيرة للشرطي، متحدية بذلك الأبحاث الداخلية التي باشرتها المديرية العامة للأمن الوطني في الملف، وكذا البحث الجاري من طرف القضاء، في محاولة للتأثير على استقلالية القضاء، وتوريط الشرطي.

أما المديرية العامة للأمن الوطني، التي لا يمكنها الصمت عن الشرطي أو التستر عليه إن ثبت في حقه ما يؤكد الجرم المنسوب إليه، أوضحت أن الحادث العرضي أثير في بادئ الأمر من طرف أشخاص محسوبين على نشطاء الطرح الانفصالي مشفوعا بتعليقات غير صحيحة، على اعتبار أن الشرطي المذكور هو الذي كان ضحية اعتداء جسدي بليغ من طرف أحد المنضوين في ما يسمى بـ-الأطر الصحراوية المعطلة-، والذي جرى توقيفه وتقديمه أمام المحكمة قبل أن توافيه المنية داخل السجن، وهو ما جعل هذا الشرطي موضوع عدة وشايات بعد ذلك من طرف جهات تزعم أنه كان المسؤول عن اعتقال المعني بالأمر و”وفاته” داخل السجن.

الأكثر من ذلك، شددت المديرية على أنها لم تتوصل نهائيا بأي شكاية رسمية تنسب فعل التحرش للموظف المذكور، كما لم يثبت لديها تسجيل أي فعل مخالف في حقه.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.