شاهد السفاح “راموس”.. ملك الأهداف القاتلة!!!

مشاهدة 5 ديسمبر 2016 آخر تحديث : الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 12:11 مساءً

كواليس اليوم: عن (وكالات) بتصرف

أثبت سيرجيو راموس من جديد أنه “رجل الأوقات الحرجة”، بعد أن أنقذ فريقه ريال مدريد من الهزيمة، في الوقت القاتل من لقاء “الكلاسيكو” أمام مضيفه وغريمه التقليدي برشلونة. وأدرك القائد الملكي سيرجيو راموس، قلب الدفاع النابض للريال، التعادل لفريقه في الوقت القاتل، في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة. وذلك، ردا على هدف المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، في الدقيقة 53، من زمن اللقاء الذي جمعهما، السبت 3 ديسمبر/كانون الأول، على ملعب “كامب نو”، وذلك، في الجولة 14 من الدوري الإسباني لكرة القدم. والمثير أن الملك راموس، المدافع، رفع رصيده إلى 75 هدفا، في مسيرته مع منتخب بلاده وناديه ريال مدريد، بواقع 10 أهداف مع الماتادور “لا فوريا روخا”، و65 هدفا مع الأندية، وهو سجل ممتاز يحسده عليه كثير من المهاجمين.

اقرأ أيضا...

وفرض سيرجيو راموس (30 عاما) نفسه ملكا ومنقذا للريال مدريد، في الأوقات الحرجة، فقد أحرز عدة أهداف حاسمة في الدقائق الأخيرة من مباريات فريقه الهامة. فقد أنقذ راموس الميرنجي من الهزيمة في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014، بتسجيله هدف التعادل برأسية رائعة، في الدقيقة الرابعة المحتسبة بدلا عن الضائع، في شباك جاره أتلتيكو مدريد، الذي كان متقدما إلى تلك اللحظة بهدف، لتتجه المباراة لشوطين إضافيين ويحسمها الريال بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، ويتوج باللقب العاشر في تاريخ التشامبيونز ليغ. وتكرر السيناريو نفسه في نهائي كأس السوبر الأوروبي 2016، عندما هز الماتادور راموس شباك فريقه الأندلسي السابق إشبيلية، الذي كان متقدما بهدفين لهدف، حتى الدقيقة الثالثة المحتسبة بدلا عن الوقت الضائع للمباراة، لتذهب إلى شوطين إضافيين، ويحسمها زميله المدافع دانييل كارفاخال بهدف قاتل، في الدقيقة 119، وها هو اليوم ينقذ الريال في لقاء “كلاسيكو” الأرض.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.